Usul16

Hadith record

bihar-5498

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١١ ) * ( قصص شعيب ) * الايات ، الاعراف « ٧ » وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربك فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم و لا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين * ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثر كم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين * وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين * قال الملا الذين. استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أو لو كنا كارهين * قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها * وشعيب 8 ، وذكرهم اجمالا مما يناسب المقام ، قال : فلما قربت وفاة يوسف 7 أوحى الله إليه : أن استودع نور الله وحكمته وجميع المواريث التى في يديك ببرز بن لاوى بن يعقوب ، فسلم التابوت والنور والحكمة وجميع المواريث اليه ، فقام ببرزبن لاوى بن يعقوب بامر الله عزوجل يدبره على سبيل آبائه ، فلما حضرته الوفاة أوحى الله اليه أن يستودع نور الله وحكمته ومافى يديه ابنه احرب ، فدعاه وأوصى اليه ، فقام أحرب بن ببرزبن لاوى بامر الله واتبعه المؤمنون ، وجرى على منهاج آبائه حتى إذا حضرته الوفاة أوحى الله اليه أن يجعل الوصية إلى ابنه ميتاح ، فأحضره وأوصى اليه وسلم مواريث الانبياء وما في يده اليه ، فقام ميتاح بأمر الله جل ذكره واتبعهم المؤمنون وهم الاقلون عددا في ذلك الزمان ، المستخفون من الجبار ، المتوقعون الفرج ، فلما حضرت ميتاح الوفاة فأوحى الله اليه أن يوصى إلى ابنه عاق ، فاحضره وأوصى إليه ، فقام عاق بأمر الله واتبعه المؤمنون على سبيل من تقدمه من آبائه. فلما حضرته الوفاة أوحى الله اليه أن يوصى إلى ابنه خيام ، فأحضره وأوصى اليه ، وقام خيام بامر الله إلى أن حضرته الوفاة فأوحى الله إليه أن يستودع نور الله وحكمته ابنه مادوم ، فقام مادوم بن خيام بأمر الله عزوجل إلى أن حضرته الوفاة فأوحى الله اليه أن يوصى إلى شعيب فأحضره وأوصى اليه ، وكان شعيب من ولد نابت بن ابراهيم ، ولم يكن من ولد اسماعيل واسحاق 8.

bihar-5498

تفسير : قال الطبرسي 1 : « إماما » أي يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده ، أو ذا رحمة أي سبب الرحمة لمن آمن به[١] « الكتاب » يعني التوراة « فاختلف فيه » أي قومه اختلفوا في صحته « ولولا كلمة سبقت » أي لولا خبر الله السابق بأنه يؤخر الجزاء إلى يوم القيامة للمصلحة « لقضي بينهم » أي لعجل الثواب والعقاب لاهله « وإنهم لفي شك منه ، أي من وعد الله ووعيده » بأيام الله « أي بوقائع الله في الامم الخالية وإهلاك من هلك منهم ، أو بنعم الله في سائر أيامه كما روي عن أبي عبدالله 7 أو الاعم منهما » في الكتاب « أي القرآن » إنه كان مخلصا « قرأ أهل الكوفة بفتح اللام أي أخلصه الله بالنبوة ، والباقون بكسرها أي أخلص العبادة لله ، أو نفسه لاداء الرسالة [١]مجمع البيان ٥ :

Show clickable narrator chain

١٥. م « من جانب الطور » الطور : جبل بالشام ، ناداه الله من جانبه اليمين وهو يمين موسى ، و قيل : من الجانب الايمن من الطور ، يريد حيث أقبل من مدين ورأى النار في الشجرة ، وهو قوله : « يا موسى إني أنا الله رب العالمين ». « وقربناه نجيا » أي مناجيا كليما ، قال ابن عباس : قربه الله وكلمه ، ومعنى هذا التقريب أنه أسمعه كلامه ، وقيل : قربه حتى سمع صرير القلم الذي كتبت به التوراة ، وقيل : « قربناه » أي رفعنا منزلته حتى صار محله منا في الكرامة محل من قربه مولاه في مجلس كرامته فهو تقريب كرامة واصطفاء لا تقريب مسافة وإدناء « ووهبنا له » أي أنعمنا عليه بأخيه هارون وأشركناه في أمره[١] « الفرقان » أي التوراة يفرق بين الحق والباطل ، وقيل : البرهان الذي يفرق به بين حق موسى وباطل فرعون ، وقيل : هو فلق البحر « وضياء » هو من صفة التوراة أيضا ، أي استضاؤوا بها حتى اهتدوا في دينهم. « فلا تكن في مرية من لقائه » أي في شك من لقائك موسى ليلة الاسراء بك إلى السماء ، عن ابن عباس ، وقد ورد في الحديث أنه قال : رأيت ليلة اسري بي موسى بن عمران رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شبوة ، ورأيت عيسى بن مريم رجلا مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس. فعلى هذا فقد وعد صلى الله عليه وآله أنه سيلقى موسى 7 قبل أن يموت ، وقيل : فلا تكن في مرية من لقاء موسى إياك في الآخرة ، وقيل : [١]مجمع البيان ٦ : ٥١٨. م من لقاء موسى الكتاب ، وقيل : من لقاء الاذى كما لقي موسى « وجعلناه » أي موسى أو الكتاب « وجعلنا منهم أئمة » أي رؤساء في الخير يقتدى بهم ، يهدون إلى أفعال الخير بإذن الله ، وقيل : هم الانبياء الذين كانوا فيهم « لما صبروا » أي لما صبروا جعلوا أئمة « وكانوا بآياتنا يوقنون » لا يشكون فيها. [١] « ولقد مننا على موسى وهارون » أي بالنبوة والنجاة من فرعون وغيرهما من النعم الدنيوية والاخروية « من الكرب العظيم » من تسخير قوم فرعون إياهم واستعمالهم في الاعمال الشاقة ، وقيل : من الغرق « الكتاب المستبين » يعني التوراة الداعي إلى نفسه بما فيه من البيان « وتركنا عليهما » الثناء الجميل « في الآخرين » بأن قلنا : « سلام على موسى و هارون » موسى اسم مركب من اسمين بالقبطية فمو هو الماء ، وسى : الشجر ، وسمي بذلك لان التابوت الذي كان فيه موسى وجد عند الماء والشجر ، وجدته جواري آسية وقد خرجن ليغتسلن ، وهو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب 7. وقال الثعلبي : هو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب 7 قال أهل العلم بأخبار الاولين وسير الماضين : ولد ليعقوب 7 لاوي وقد مضى من عمره تسع وثمانون سنة ، ثم إن لاوي بن يعقوب نكح نابتة بنت ماوي بن يشجر فولدت له عرشون ومرزى ومردى وقاهث بن لاوي ، وولد للاوي قاهث بعد أن مضى من عمره [١]مجمع البيان ٨ : ٣٣٢ ـ ٣٣٣. م ست وأربعون سنة ، فنكح قاهث بن لاوي قاهي[١] بنت مبنير بن بتويل بن إلياس فولدت له يصهر ، وتزوج يصهر شمبت بنت بتاويت بن بركيا بن يقشان بن إبراهيم فولدت له عمران وقد مضى من عمره ستون سنة ، وكان عمر يصهر مائة وسبعا وأربعين سنة ، فنكح عمران بن يصهر نخيب بنت إشموئيل بن بركيا بن يقشان بن إبراهيم فولدت له هارون وموسى ، واختلف في اسم امهما فقال محمد بن إسحاق : نخيب ، وقيل : أفاحية ، وقيل : بوخائيد وهو المشهور ، وكان عمر عمران مائة وسبعا وثلاثين سنة ، وولد له موسى وقد مضى من عمره سبعون سنة ، ونحوه ذكر ابن الاثير في الكامل.

الهوامش · 15

[٢]مجمع البيان ٥ : ١٩٨. مص 2

[٣]مجمع البيان ٦ : ٣٠٤. مص 2

[٢]مجمع البيان ٧ : ٥٠. مص 3

[٣]هكذا في المطبوع ، وفى نسخة : شنوة ، والظاهر أن كلاهما مصحف والصحيح كما في المصدر : شنوءة ، قال الثعلبى في العرائس في ذكر حلية موسى 7 : جعد طويل كانه من رجال أزد شنوءة. وقال الفيروز آبادى : الشنوءة : المتفزر والتفزر ، وأزد شنوءة وقد تشدد الواو : قبيلة سميت لشنآن بنهم وفى اللباب : الشنائى بفتح الشين والنون وكسر الهمزة هذه النسبة إلى ازد شنوءة والشنوى بفتح الشين والنون. وبعدها الواو نسبة إلى شنوءة ، ويقال : للازد أزد شنوءة.ص 3

[٤]المربوع : الوسيط القامة. والسبط : ضد الجعد.ص 3

[٢]مجمع البيان ٨ : ٤٥٦. مص 4

[٣]قال المسعودى في اثبات الوصية : روى لما وضعته امه في حجرها اشتد فرحها به ، فقال : فديتك يا موسى ، فسمع فرعون فاستشاط ، فأرسل الله عزوجل فنطق على لسانها فقالت : بلغنى انكم مشتموه من الماء ، فقلت : يا موشى ـ بالعبرانية ـ فقالت لها فرعون : صدقت من الماء مشناه و انا نسميه موشى.ص 4

[٤]في المصدر المطبوع بمصر : ماوى بن يشجب. وفى الطبرى : مارى بن يشخر.ص 4

[٥]في المصدر : غرسون ، وفى الطبرى : غرشون ولم يذكر ( مروى ) وفى قاموس التوراة والانجيل : جرشون ، قهات ، مرارى.ص 4

[٢]في المصدر : ميين بن تنويل. وفى الطبرى : مسين بن بتويل.ص 5

[٣]في المصدر : وتزوج يصهر سميت بنت يتادم بن بركيا بن يشعان. وفى الطبرى : شميث ابنة بتادين بن بركيا بن يقسان. وعد البغدادى في المحبر من أولاد ابراهيم يقشان بالشين.ص 5

[٤]في الطبرى : وقارون.ص 5

[٥]في المصدر : نجيب بنت شمويل بن بركيا بن يشعان ، وفى الطبرى ، يحيب ابنة شمويل ابن بركيا بن يقسان.ص 5

[٦]في المصدر : نجيب. وقيل : ناجية ، وفيل يوخابيل. وفى الطبرى ، امه يوخابد ، وقيل : اناحيد.ص 5

[٧]عرائس الثعلبى : ١٠٥. مص 5

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 2

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٢ — Usul16