ج ، ن : في خبر ابن الجهم قال :
Show clickable narrator chain
سأل المأمون الرضا 7 عن قول الله عزوجل : « فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان » قال الرضا 7 : إن موسى 7 دخل مدينة من مدائن فرعون على حين غفلة من أهلها ، وذلك بين المغرب والعشاء ، فوجد فيها رجلين يقتتلان : هذا من شيعته ، وهذا من عدوه. فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فقضى موسى 7 على العدو بحكم الله تعالى ذكره فوكزه فمات ، قال : هذا من عمل الشيطان ، يعني الاقتتال الذي كان وقع بين الرجلين ، لا ما فعله موسى 7 من قتله ، إنه يعني الشيطان عدو مضل مبين. قال المأمون : فما معنى قول موسى: « رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي »؟ قال : يقول : إني وضعت نفسي غير موضعها بدخولي هذه المدينة « فاغفر لي » أي استرني [١]في نسخة : ذهب يقتبس لاهله نارا. من أعدائك لئلا يظفروا بي فيقتلوني « فغفر له إنه هو الغفور الرحيم » قال موسى 7 : « رب بما أنعمت علي » من القوة حتى قتلت رجلا بوكزة « فلن أكون ظهيرا للمجرمين » بل اجاهد في سبيلك بهذه القوة حتى ترضى « فأصبح » موسى 7 « في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالامس يستصرخه » على آخر « قال له موسى إنك لغوي مبين » قاتلت رجلا بالامس وتقاتل هذا اليوم؟ لاؤدبنك ، وأراد أن يبطش به ، فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما وهو من شيعته[١] قال : يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالامس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الارض وما تريد أن تكون من المصلحين. قال المأمون : جزاك الله خيرا يا أبا الحسن فما معنى قول موسى لفرعون: « فعلتها إذا وأنا من الضالين »؟ قال الرضا 7 : إن فرعون قال لموسى 7 لما أتاه : « وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين » بي ، قال موسى : « فعلتها إذا وأنا من الضالين » عن الطريق بوقوعي إلى مدينة من مدائنك « ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكمها وجعلني من المرسلين » الخبر.
الهوامش · 1⌄
[٢]الاحتجاج : ٢٣٤ ، عيون الاخبار : ١١٠. مص 33