Usul16

Hadith record

bihar-5525

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢) *(أحوال موسى عليه السلام من حين ولادته إلى نبوته)* الايات ، القصص « ٢٨ » نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون * إن فرعون علا في الارض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين * ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون * وأوحينا إلى ام موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين * فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين * وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون * وأصبح فؤاد ام موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين * وقالت لاخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون * وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون * فرددناه إلى امه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون * ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين*ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين*قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم * قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين* فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالامس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين*فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالامس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الارض وما تريد أن تكون من المصلحين* وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملا يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك

bihar-5525

ج ، ن : في خبر ابن الجهم قال :

Show clickable narrator chain

سأل المأمون الرضا 7 عن قول الله عزوجل : « فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان » قال الرضا 7 : إن موسى 7 دخل مدينة من مدائن فرعون على حين غفلة من أهلها ، وذلك بين المغرب والعشاء ، فوجد فيها رجلين يقتتلان : هذا من شيعته ، وهذا من عدوه. فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فقضى موسى 7 على العدو بحكم الله تعالى ذكره فوكزه فمات ، قال : هذا من عمل الشيطان ، يعني الاقتتال الذي كان وقع بين الرجلين ، لا ما فعله موسى 7 من قتله ، إنه يعني الشيطان عدو مضل مبين. قال المأمون : فما معنى قول موسى: « رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي »؟ قال : يقول : إني وضعت نفسي غير موضعها بدخولي هذه المدينة « فاغفر لي » أي استرني [١]في نسخة : ذهب يقتبس لاهله نارا. من أعدائك لئلا يظفروا بي فيقتلوني « فغفر له إنه هو الغفور الرحيم » قال موسى 7 : « رب بما أنعمت علي » من القوة حتى قتلت رجلا بوكزة « فلن أكون ظهيرا للمجرمين » بل اجاهد في سبيلك بهذه القوة حتى ترضى « فأصبح » موسى 7 « في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالامس يستصرخه » على آخر « قال له موسى إنك لغوي مبين » قاتلت رجلا بالامس وتقاتل هذا اليوم؟ لاؤدبنك ، وأراد أن يبطش به ، فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما وهو من شيعته[١] قال : يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالامس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الارض وما تريد أن تكون من المصلحين. قال المأمون : جزاك الله خيرا يا أبا الحسن فما معنى قول موسى لفرعون: « فعلتها إذا وأنا من الضالين »؟ قال الرضا 7 : إن فرعون قال لموسى 7 لما أتاه : « وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين » بي ، قال موسى : « فعلتها إذا وأنا من الضالين » عن الطريق بوقوعي إلى مدينة من مدائنك « ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكمها وجعلني من المرسلين » الخبر.

الهوامش · 1

[٢]الاحتجاج : ٢٣٤ ، عيون الاخبار : ١١٠. مص 33

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 32

View original source