كا : محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن عبدالله بن محمد ، عن منيع بن الحجاج ، عن مجاشع ، عن معلى ، عن محمد بن الفيض ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
كانت عصا موسى 7 لآدم فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وإنها لتنطق إذا استنطقت ، اعدت لقائمنا 7 يصنع بها ما كان يصنع موسى 7 وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون وتصنع ما تؤمر به ، إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، تفتح لها شعبتان : إحداهما في الارض ، والاخرى في السقف ، وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها. اقول : قال السيد بن طاوس قدس الله روحه في كتاب سعد السعود : رأيت في تفسير منسوب إلى الباقر 7 كانت عصا موسى هي عصا آدم 7 بلغنا ـ والله أعلم ـ أنه هبط بها من الجنة ، كانت من عوسج الجنة ، وكانت عصا لها شعبتان ، وبلغني أنها [١]مخطوط. م
الهوامش · 4⌄
[٢]لتروع أى لتفزع من رآها. تلقف أى تتناول بشدة ما يموه ، ويزوره السحرة من تحريك عصواتهم ويقلبونها بصورة الثعبان سحرا.ص 45
[٣]في نسخة تنتبح لها.ص 45
[٤]اصول الكافى ج ١ :ص 45
[٥]لعله التفسير المنسوب إلى أبى الجارود زياد بن المنذر ، وكان زياد يرويه عن الامام الباقر 7 ، ولم يكن التفسير له ، نص على ذلك ابن النديم في فهرسته ص ٥٠ حيث قال في تسمية الكتب المصنفة في تفسير القرآن : كتاب الباقر محمد بن على بن الحسين : رواه عنه أبوالجارود زياد بن المنذر رئيس الجارودية الزيدية.ص 45