فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى:
Show clickable narrator chain
« وقال موسى » إلى قوله : « لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين » فإن قوم موسى استعبدهم آل فرعون ، وقالوا : لو كان لهؤلاء على الله كرامة كما يقولون ما سلطنا عليهم ، قوله : « أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا » يعني بيت المقدس. قوله : « ربنا إنك آتيت فرعون وملاءه زينة » أي ملكا « ليضلوا عن سبيلك » أي يفتنوا الناس بالاموال والعطايا ليعبدوه ولا يعبدوك « ربنا اطمس على أموالهم » أي أهلكها. قوله : « سبيل الذين لا يعلمون » أي طريق فرعون و أصحابه. قوله : « مبوأ صدق » قال : ردهم إلى مصر وغرق فرعون.
الهوامش · 1⌄
[٢]تفسير القمى : ٢٩٠ ـ ٢٩٢ مص 106