Usul16

Hadith record

bihar-5555

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٤) *(بعثة موسى وهارون صلوات الله عليهما على فرعون ، وأحوال)* *(فرعون وأصحابه وغرقهم ، وما نزل عليهم من العذاب قبل)* *(ذلك وايمان السحرة وأحوالهم)* الايات ، البقرة « ٢ » وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم * وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون ٤٩ ـ ٥٠. الاعراف « ٧ » ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملائه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين * وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين * حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل * قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين * فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين * ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين * قال الملا من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم * يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون * قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين * يأتوك بكل ساحر عليم * وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لاجرا إن كنا نحن الغالبين * قال نعم وإنكم لمن المقربين * قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين * قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم * وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون * فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون * فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين * والقي السحرة ساجدين * قالوا آمنا برب العالمين * رب موسى وهارون * قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون * لاقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لاصلبنكم أجمعين * قالوا إنا إلى ربنا منقلبون * وما تنقم منا

bihar-5555

فس : « وهل أتاك حديث موسى » يعني قد أتاك. قوله : « فاخلع نعليك » قال : كانتا من جلد حمار ميت « وأقم الصلاة لذكري » قال : إذا نسيتها ثم ذكرتها فصلها. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله:

Show clickable narrator chain

« آتيكم منها بقبس » يقول : آتيكم بقبس من النار « تصطلون » من البرد ، وقوله: « أو أجد على النار هدى » كان قد أخطأ الطريق يقول : أو أجد عند النار طريقا. وقوله: « وأهش بها على غنمي » يقول : أخبط بها الشجر لغنمي » ولي فيها مآرب اخرى « فمن الفرق لم يستطع الكلام فجمع كلامه فقال : » ولي فيها مآرب اخرى » يقول : حوائج اخرى. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « إن الساعة آتية أكاد اخفيها » قال : من نفسي ، هكذا نزلت ، قلت : كيف يخفيها من نفسه؟ قال : جعلها من غير وقت. قوله : « وفتناك فتونا » أي اختبرناك اختبارا « في أهل مدين » أي عند شعيب. قوله : « واصطنعتك لنفسي » أي اخترتك « ولا تنيا » أي لا تضعفا « اذهبا إلى فرعون » ائتياه. واعلم أن الله قال لموسى 7 حين أرسله إلى فرعون : ائتياه فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ، وقد علم أنه لا يتذكر ولا يخشى ، ولكن قال الله ليكون أحرص لموسى على الذهاب وآكد في الحجة على فرعون. فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « لشرذمة قليلون » يقول : عصبة قليلة « وإنا لجميع حاذرون » يقول : مؤدون في الاداة وهو الشاكي في [١]تفسير القمى : ٣٩٠. السلاح ، وأما قوله : « ومقام كريم » يقول : مساكن حسنة. وأما قوله : « فأتبعوهم مشرقين » فعند طلوع الشمس. وقوله : « معي ربي سيهدين » يقول : سيكفين.[١]

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : أو اجد على النار طريقا. مص 107

[٣]أى فمن الفزع والخوف لم يستطع تفصيل مآربه فلخصها وجمعها فقال : ولى فيها مآرب اخرى.ص 107

[٤]هذا يوافق ما قيل من التحريف ، وقد أشرنا كرارا أن ما عليه اجماع محققى الامامية خلفا وسلفا أن ما بين الدفتين هو المنزل من عند الله على النبى الكريم لم يزد فيه ولم ينقص ، فكلما ورد خبر شاذ أو قول نادر تدل على خلافه فهو عندنا مطروح لا نعبأ به ونرد علم الخبر الوارد فيه إلى أهله.ص 107

[٥]تفسير القمى : ٤١٨ ـ ٤١٩. مص 107

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 107

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16