وفيه : بلى قد كان صبر وخير ولكنكم ما جفت اقدامكم من حما البحر اه. م أبوا أن يدخلوها حرمها الله عليهم فتاهوا في أربعة فراسخ أربعين سنة « يتيهون في الارض فلا تأس على القوم الفاسقين » قال أبوعبدالله 7 : وكانوا إذا أمسوا نادى مناديهم : أمسيتم الرحيل ، [١] فيرتحلون بالحداء والرجز حتى إذا أسحروا أمر الله الارض فدارت بهم فيصبحون في منزلهم الذي ارتحلوا منه ، فيقولون : قد أخطأتم الطريق ، فمكثوا بهذا أربعين سنة ، ونزل عليهم المن والسلوى حتى هلكوا جميعا إلا رجلين : يوشع بن نون وكالب بن يوفنا ، وأبناءهم ، وكانوا يتيهون في نحو من أربعة فراسخ فإذا أرادوا أن يرتحلوا ثبت ثيابهم عليهم وخفافهم ، قال : وكان معهم حجر إذا نزلوا ضربه موسى بعصاه فانفجرت اثنتا عشرة عينا لكل سبط عين ، فإذا ارتحلوا رجع الماء فدخل في الحجر ووضع الحجر على الدابة.
الهوامش · 2⌄
[٢]حد الابل : ساقها وغنى لها. وفى نسخة : بالجد والزجر.ص 177
[٣]هكذا في النسخ ، وفى البرهان : يبست ثيابهم عليهم وخفافهم. واستظهر في هامش نسخة : وكانوا ينبت ثيابهم.ص 177