ل : محمد بن أحمد السراج ، عن علي بن الحسن البزاز ، عن حميد بن زنجويه ، عن عبدالله بن يوسف ، عن خالد بن يزيد ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطا ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال :
Show clickable narrator chain
من الجبال التي تطايرت يوم موسى 7 سبعة أجبل فلحقت بالحجاز واليمن ، منها بالمدينة احد وورقان ، وبمكة ثور وثبير وحراء ، وباليمن صبر وحضور.
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر : حدثنا أبوأحمد القاسم بن محمد بن أحمد بن عبدويه السراج بهمدان.ص 217
[٣]في المصدر : سعيد بن زنجويه وهو وهم ، والصواب ما في المتن وهو حميد بن مخلد بن قتيبة ابن عبدالله الازدى أبوأحمد زنجويه ، ترجمه ابن حجر في التقريب : ١٢٩ قال : مات سنة ١٤٨ وقيل ١٥١.ص 217
[٤]ورقان قال ياقوت في معجم البلدان بالفتح ثم الكسر ويروى بسكون الراء ، جبل أسود بين العرج والرويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكة. ولمن صدر من المدينة مصعدا هو أول جبل يلقاه عن يساره. وثبير وزان شريف : جبل بمكة بينها وبين عرفة. وثور : جبل بمكة فيه الغار الذى اختفى فيه النبى صلى الله عليه وآله وسلم ، حراء بالكسر والتخفيف والمد : جبل من جبل مكة على ثلاثة أميال ، وقال بعضهم : للناس فيه ثلاث لغات : يفتحونه وهى مكسورة ، ويقصرون ألفه وهى ممدودة ، ويميلونها وهى لا تسوغ فيها الامالة. وقال : حضور بالفتح ثم الضم وسكون الواو : بلدة من أعمال زبيد ، قلت : هناك جبل يسمى بها ، وقال : صبر بفتح أوله وكسر ثانيه : اسم الجبل الشامخ العظيم المطل على قرية تعز فيه عدة حصون وقرى باليمن. وقال : روى مالك بن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : لما تجلى الله تعالى للجبل يوم موسى 7 تشظى فصارت منه ثلاثة اجبل فوقعت بمكة ، وثلاثة أجبل وقعت بالمدينة ، فالتى بمكة حراء وثبير وثور ، والتى بالمدينة احد وورقان ورضوى.ص 217