شى : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 في قول الله:
Show clickable narrator chain
« واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم » قال : لما ناجى موسى 7 ربه أوحى الله إليه : أن يا موسى قد فتنت قومك ، قال : وبماذا يا رب؟ قال : بالسامري ، قال : وما فعل السامري؟ قال : صاغ لهم من حليهم عجلا ، قال : يا رب إن حليهم لتحتمل أن يصاغ منه غزال أو تمثال أو عجل ، فكيف فتنتهم؟ قال : إنه صاغ لهم عجلا فخار ، قال : يا رب ومن أخاره؟ قال : أنا ، فقال عندها موسى: « إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء » قال : فلما انتهى موسى إلى قومه ورآهم يعبدون العجل ألقى الالواح من يده فتكسرت ، فقال أبوجعفر 7 : كان ينبغي أن يكون ذلك عند إخبار الله إياه. قال : فعمد موسى فبرد العجل من أنفه إلى طرف ذنبه ، ثم أحرقه بالنار فذره في اليم ، قال : فكان أحدهم ليقع في الماء وما به إليه من حاجة فيتعرض بذلك للرماد فيشربه وهو قول الله : « واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم ». شى : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 مثله إلى قوله : وتهدي من تشاء.
الهوامش · 5⌄
[٢]اشارة إلى ما تقدم من قول النبى صلى الله عليه وآله : يرحم الله أخى موسى ليس المخبر كالمعاين ، لقد أخبره الله بفتنة قومه وقد عرف ان ما أخبره ربه حق ، وإنه لمتمسك بما في يديه ، فرجع إلى قومه ورآهم فغضب وألقى الالواح ويأتى نحوه ايضا في الحديث ٣٩ وفيه : للرؤية فضل على الخبر. راجعه.ص 227
[٣]في نسخة : فقذفه في اليم.ص 227
[٤]في نسخة : فيتعرض لذلك الرماد.ص 227
[٥]تفسير العياشى مخطوط.ص 227
[٦]تفسير العياشى مخطوط ، وأخرجه البحرانى في البرهان ١ : ١٣١. (*) من هنا إلى آخر كلام البيضاوى موجود في ننسخة مخطوطة ، وخلت عنه سائر النسح ، وتقدم أيضا في تفسير الايات.ص 227