Usul16

Hadith record

bihar-5686

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٧) *(نزول التوراة ، وسؤال الرؤية ، وعبادة العجل وما يتعلق بها)* الايات ، البقرة « ٢ » وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون * ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون * وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون * وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتربوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم * وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون * ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ٥١ ـ ٥٦ « وقال تعالى » : وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا واذكروا ما فيه لعلكم تتقون * ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين ٦٣ ـ ٦٤. « وقال تعالى » : ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون * وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا (١ و ٣) في نسخة : بيت المقدس.

bihar-5686

م : قال الله عزوجل: « وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون » قال : كان موسى 7 يقول لبني إسرائيل : إذا فرج الله عنكم وأهلك أعداءكم آتيكم بكتاب من عند ربكم يشتمل على أوامره ونواهيه ومواعظه وعبره وأمثاله فلما فرج الله عنهم أمره الله عزوجل أن يأتي للميعاد ويصوم ثلاثين يوما عند أصل الجبل [١]تفسير العياشى مخطوط. فظن موسى أنه بعد ذلك يعطيه الكتاب فصام ثلاثين يوما ، فلما كان آخر اليوم[١] استاك قبل الفطر ، فأوحى الله عزوجل إليه : يا موسى أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك؟ صم عشرا آخر ولا تستك عند الافطار ، ففعل ذلك موسى 7 وكان وعده الله أن يعطيه الكتاب بعد أربعين ليلة ، فأعطاه إياه ، فجاء السامري فشبه على مستضعفي بني إسرائيل ، فقال : وعدكم موسى أن يرجع إليكم بعد أربعين ليلة ، وهذه عشرون ليلة وعشرون يوما تمت أربعون ، أخطأ موسى ربه وقد أتاكم ربكم ، أراد أن يريكم أنه قادر على أن يدعوكم إلى نفسه بنفسه ، وأنه لم يبعث موسى 7 لحاجة منه إليه ، فأظهر لهم العجل الذي كان عمله ، فقالوا : كيف يكون العجل إلهنا؟ قال : إنما هذا العجل يكلمكم منه ربكم كما كلم موسى من الشجرة ، فلما سمعوا منه كلاما قالوا له : إنه في العجل كما في الشجرة ، فضلوا بذلك وأضلوا ، فلما رجع موسى إلى قومه قال : يا أيها العجل أكان فيك ربنا كما يزعم هؤلاء؟ فنطق العجل وقال : غر ربنا من أن يكون العجل حاويا له ، أو شئ من الشجرة والامكنة عليه مشتملا ، لا والله يا موسى ، ولكن السامري نصب عجلا مؤخره إلى حائط وحفر في الجانب الآخر في الارض وأجلس فيه بعض مردته فهو الذي وضع فاه على دبره وتكلم ما تكلم لما قال: « هذا إلهكم وإله موسى » يا موسى بن عمران ما خذل هؤلاء بعبادتي واتخاذي إلها إلا لتهاونهم بالصلاة على محمد وآله الطيبين ، وجحودهم بموالاتهم وبنبوة النبي ووصية الوصي حتى أداهم إلى أن اتخذوني إلها ، قال الله عزوجل : فإذا كان الله تعالى إنما خذل عبدة العجل لتهاونهم بالصلاة على محمد ووصيه علي فما تخافون من الخذلان الاكبر في معاندتكم لمحمد وعلي وقد شاهدتموهما وتبينتم آياتهما ودلائلهما. [١]في المصدر ونسخة : آخر الايام.

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : فكان وعد الله.ص 231

[٣]في نسخة : قال : الاله في العجل. وفى المصدر بعد قوله : من الشجرة : فالاله في العجل كما كان في الشجرة.ص 231

[٤]في نسخة : اكان فيك ربك؟.ص 231

[٥]تفسير الامام : ٩٩ ـ ١٠٠.ص 231

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 230

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٢ — Usul16