م : قوله تعالى : « وإذ أخذنا ميثاقكم » الآية قال الامام 7 : أي فاذكروا إذ أخذنا ميثاقكم وعهودكم أن تعملوا بما في التوراة وبما في الفرقان الذي أعطيته موسى مع الكتاب المخصوص بذكر محمد وعلي والطيبين من آلهما بأنهم سادة الخلق ، والقوامون بالحق ، وإذ أخذنا ميثاقكم أن تقروا به وأن تؤدوه إلى أخلافكم ، وتأمروهم أن يؤدوه إلى أخلافهم إلى آخر مقدراتي في الدنيا ، ليؤمنن بمحمد نبي الله ، وليسلمن له ما يأمرهم في علي ولي الله عن الله ، وما يخبرهم به من أحوال خلفائه بعده القوامين بحق الله فأبيتم قبول ذلك واستكبرتموه « فرفعنا فوقكم الطور » الجبل ، أمرنا جبرئيل أن يقطع من جبل فلسطين قطعة على قدر معسكر أسلافكم فرسخا [١]تفسير العسكرى ـ ١٠٠ ـ ١٠٢. في فرسخ ، فقطعها وجاء بها فرفعها فوق رؤوسهم ، فقال موسى 7 :
Show clickable narrator chain
إما أن تأخذوا بما امرتم به فيه ، وإما أن القي عليكم هذا الجبل ، فالجئوا إلى قبوله كارهين إلا من عصمه الله من العناد ، فإنه قبله طائعا مختارا ، ثم لما قبلوه سجدوا وعفروا وكثير منهم عفر خديه لا لارادة الخضوع لله ولكن نظر إلى الجبل هل يقع أم لا ، وآخرون سجدوا مختارين طائعين.
الهوامش · 1⌄
[٧]في المصدر. وليسلمن له ما يأمرهم أن يؤدوهم في على والله.ص 237