Show clickable narrator chain
إما أن تأخذوا بما امرتم به فيه ، وإما أن القي عليكم هذا الجبل ، فالجئوا إلى قبوله كارهين إلا من عصمه الله من العناد ، فإنه قبله طائعا مختارا ، ثم لما قبلوه سجدوا وعفروا وكثير منهم عفر خديه لا لارادة الخضوع لله ولكن نظر إلى الجبل هل يقع أم لا ، وآخرون سجدوا مختارين طائعين.
الهوامش1
[٧]في المصدر. وليسلمن له ما يأمرهم أن يؤدوهم في على والله.ص 237