Usul16

Hadith record

bihar-5692

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٧) *(نزول التوراة ، وسؤال الرؤية ، وعبادة العجل وما يتعلق بها)* الايات ، البقرة « ٢ » وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون * ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون * وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون * وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتربوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم * وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون * ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ٥١ ـ ٥٦ « وقال تعالى » : وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا واذكروا ما فيه لعلكم تتقون * ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين ٦٣ ـ ٦٤. « وقال تعالى » : ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون * وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا (١ و ٣) في نسخة : بيت المقدس.

bihar-5692

ير : اليقطيني ، عن محمد بن عمر ، عن عبدالله بن الوليد السمان قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوجعفر 7 : يا عبدالله ما تقول الشيعة في علي وموسى وعيسى :؟ قال : قلت : جعلت فداك ومن أي الحالات تسألني؟ قال : أسألك عن العلم ، فأما الفضل فهم سواء ، قلت : جعلت فداك فما عسى أقول فيهم؟ قال : هو والله أعلم منهما ، ثم قال : يا عبدالله أليس يقولون لعلي ما للرسول من العلم؟ قال : قلت : بلى ، قال : فخاصمهم فيه إن الله تبارك وتعالى قال لموسى : « وكتبنا له في الالواح من كل شئ » فأعلمنا أنه لم يبين له الامر كله ، و قال تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وآله : « وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ».

الهوامش · 4

[٢]أى العامة ، وهم معترفون بذلك لما رووا من حديث مدينة العلم ، وقوله : علمنى رسول الله صلى الله عليه وآله الف باب من العلم إه وغير ذلك مما تدل على سعة علمه وان محله محل هارون من موسى. وفى بعض النسخ. أليس تقولون اه.ص 242

[٣]لانه تعالى قال : « من كل شئ موعظة » ولكن قال لنبيه محمد صلى الله عليه وآله : « ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ».ص 242

[٤]« وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ » النحل : ٩٢.ص 242

[٥]بصائر الدرجات : ٦٢.ص 242

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 242

View original source