ير : اليقطيني ، عن محمد بن عمر ، عن عبدالله بن الوليد السمان قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبوجعفر 7 : يا عبدالله ما تقول الشيعة في علي وموسى وعيسى :؟ قال : قلت : جعلت فداك ومن أي الحالات تسألني؟ قال : أسألك عن العلم ، فأما الفضل فهم سواء ، قلت : جعلت فداك فما عسى أقول فيهم؟ قال : هو والله أعلم منهما ، ثم قال : يا عبدالله أليس يقولون لعلي ما للرسول من العلم؟ قال : قلت : بلى ، قال : فخاصمهم فيه إن الله تبارك وتعالى قال لموسى : « وكتبنا له في الالواح من كل شئ » فأعلمنا أنه لم يبين له الامر كله ، و قال تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وآله : « وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ».
الهوامش · 4⌄
[٢]أى العامة ، وهم معترفون بذلك لما رووا من حديث مدينة العلم ، وقوله : علمنى رسول الله صلى الله عليه وآله الف باب من العلم إه وغير ذلك مما تدل على سعة علمه وان محله محل هارون من موسى. وفى بعض النسخ. أليس تقولون اه.ص 242
[٣]لانه تعالى قال : « من كل شئ موعظة » ولكن قال لنبيه محمد صلى الله عليه وآله : « ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ».ص 242
[٤]« وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ » النحل : ٩٢.ص 242
[٥]بصائر الدرجات : ٦٢.ص 242