Usul16

Hadith record

bihar-5693

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٧) *(نزول التوراة ، وسؤال الرؤية ، وعبادة العجل وما يتعلق بها)* الايات ، البقرة « ٢ » وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون * ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون * وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون * وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتربوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم * وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون * ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ٥١ ـ ٥٦ « وقال تعالى » : وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا واذكروا ما فيه لعلكم تتقون * ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين ٦٣ ـ ٦٤. « وقال تعالى » : ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون * وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا (١ و ٣) في نسخة : بيت المقدس.

bihar-5693

كش : خلف بن حامد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي عمير ، عن يحيى الحبي ، عن أيوب بن الحر ، عن بشير ، عن أبي عبدالله 7 ، وحدثني ابن مسعود ، عن الحسن بن علي ابن فضال ، عن العباس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي [١]تفسير العسكرى :

Show clickable narrator chain

١٧٠ ـ ١٧٣. عبدالله 7 قالا : قلنا لابي عبدالله 7 : إن عبدالله بن عجلان مرض مرضه الذي مات فيه ، وكان يقول : إني لا أموت من مرضي هذا ، فقال أبوعبدالله 7 : أيهات أيهات[١] أنى ذهب ابن عجلان؟ لاعرفه الله قبيحا من عمله إن موسى بن عمران اختار من قومه سبعين رجلا ، فلما أخذتهم الرجفة كان موسى أول من قام منها ، فقال : يا رب أصحابي ، فقال : يا موسى إني ابدلك منهم خيرا ، قال : رب إني وجدت ريحهم وعرفت أسماءهم ، قال ذلك ثلاثا ، فبعثهم الله أنبياء. شى : محمد بن سالم بياع القصب ، عن الحارث بن المغيرة مثله. وفيه : لاعرفه الله شيئا من ذنوبه ، وفيه : إني ابدلك بهم من هو خير لك منهم.[٤] شى : عن أبان بن عثمان ، عن الحارث مثله إلا أنه ذكر : فلما أخذتهم الصاعقة ، ولم يذكر الرجفة.[٥]

الهوامش · 3

[٦]في نسخة وفى المصدر : على بن الحسن بن فضال.ص 242

[٢]رجال الكشى : ١٥٨ و ١٥٩.ص 243

[٣]في تفسير البرهان : لاغفر الله شيئا من ذنوبه. (٤ و ٥) تفسير العياشى مخطوط ، أخرجهما البحرانى عنه في تفسير البرهان ٢ : ٣٨.ص 243

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 242

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥٠ — Usul16