Usul16

Hadith record

bihar-5701

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٨) *(قصة قارون)* الايات : القصص « ٢٨ » إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة اولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين * وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الارض إن الله لا يحب المفسدين * قال إنما اوتيته على علم عندي أو لم يعلم أن الله قد أ؟ لك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون * فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحيوة الدنيا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون إنه لذو حظ عظيم * وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون * فخسفنا به وبداره الارض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين * وأصبح الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون ٧٦ ـ

bihar-5701

ص : عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس 2 قال :

Show clickable narrator chain

[١]في المصدر : دجلة الغور. وفى معجم البلدان : دجلة العوراء بالعين المهملة : اسم لدجلة البصرة علم لها. كان قارون ابن عم موسى 7 وكانت في زمان موسى امرأة بغي لها جمال وهيئة ، فقال لها قارون : اعطيك مائة ألف درهم وتجيئين غدا إلى موسى وهو جالس عند بني إسرائيل يتلو عليهم التوراة فتقولين : يا معشر بني إسرائيل إن موسى دعاني إلى نفسه فأخذت منه مائة ألف درهم فلما أصبحت جاءت المراة البغي فقامت على رؤوسهم وكان قارون حضر في زينته ، فقالت المرأة : يا موسى إن قارون أعطاني مائة ألف درهم على أن أقول بين بني إسرائيل على رؤوس الاشهاد : إنك دعوتني إلى نفسك ومعاذ الله أن تكون دعوتني لقد أكرمك الله عن ذلك ، فقال موسى للارض : خذيه ، فأخذته وابتلعته ، وإنه ليتجلجل ما بلغ ولله الحمد.

الهوامش · 1

[٤]في بعض النسخ « الصائب » وهو وهم.ص 253

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 253

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16