تفسير : « فادارأتم » أي اختصمتم في شأنها إذ المتخاصمان يدفع بعضهم بعضا ، أو تدافعتم بأن طرح قتلها كل عن نفسه إلى صاحبه. وأصله « تدارأتم » فادغمت التاء في الدال واجتلبت لها همزة الوسل « فقلنا اضربوه » الضمير للنفس ، والتذكير على تأويل الشخص أو القتيل « ببعضها » أي أي بعض كان ، وقيل : ضرب بفخذ البقرة وقام حيا وقال :
Show clickable narrator chain
قتلني فلان ثم عاد ميتا ، وقيل : ضرب بذنبها ، وقيل : بلسانها ، وقيل : بعظم من عظامها ، وقيل : بالبضعة التي بين الكتفين.