Usul16

Hadith record

bihar-5731

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٠) *(قصة موسى عليه السلام حين لقى الخضر)* *(وسائر قصص الخضر عليه السلام وأحواله)* الايات ، الكهف : « ١٨ » وإذ قال موسى لفتاه « إلى قوله تعالى » : صبرا ٦٠ ـ ٨٢.

bihar-5731

ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسن ابن علي ، عن المثنى ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن ذا القرنين كان عبدا صالحا لم يكن له قرن من ذهب ولا فضة ، بعثه الله في قومه فضربوه على قرنه الايمن فغاب عنهم ثم عاد إليهم فدعاهم فضربوه على قرنه الايسر وفيكم مثله ـ قالها ثلاث مرات ـ وكان قد وصف له عين الحياة وقيل له : من شرب منها شربة لم يمت حتى يسمع الصيحة ، وإنه خرج في طلبها حتى أتى موضعا كان فيه ثلاث مائة وستون علينا ، وكان الخضر 7 على مقدمته ، وكان من آثر أصحابه عنده ، فدعاه وأعطاه وأعطى قوما من أصحابه كل واحد منهم حوتا مملوحا ، ثم قال : انطلقوا إلى هذه المواضع فليغسل كل رجل منكم حوته ، وإن الخضر انتهى إلى عين من تلك العيون فلما غمس الحوت ووجد ريح الماء حي وانساب في الماء ، فلما رأى ذلك الخضر رمى بثيابه وسقط في الماء فجعل يرتمس في الماء ويشرب رجاء أن يصيبها ، فلما رأى ذلك رجع ورجع أصحابه ، فأمر ذو القرنين بقبض السمك فقال : انظروا فقد تخلفت سمكة واحدة فقالوا : الخضر صاحبها ، فدعاه فقال : ما فعلت بسمكتك؟ فأخبره الخبر ، فقال : ماذا صنعت؟ قال : سقطت فيها أغوص وأطلبها فلم أجدها ، قال فشربت من الماء؟ قال : نعم ، قال : فطلب ذو القرنين العين فلم يجدها ، فقال للخضر : أنت صاحبها وأنت الذي خلقت لهذه العين ، وكان اسم ذي القرنين عياشا ، وكان أول الملوك بعد نوح ، ملك ما بين المشرق والمغرب.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 300

View original source