ص : الصدوق ، عن محمد العطار ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار وعن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن سدير ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما لقي موسى العالم وكلمه وساءله نظر إلى خطاف تصفر وترتفع في الماء و [١]اصول الكافى ١ : ٢٦٠ ـ ٢٦١ وأخرجه من البصائر في باب أن الائمة أعلم من الانبياء وفيه : كنا عند أبى عبدالله 7 ونحن جماعة في الحجر. تستفل[١] في البحر ، فقال العالم لموسى : أتدري ما تقول هذه الخطاف؟ قال : وما تقول؟ قال : تقول : ورب السماوات والارض ورب البحر ما علمكما من علم الله إلا قدر ما أخذت بمنقاري من هذا البحر وأكثر ، ولما فارقه موسى قال له موسى : أوصني ، فقال الخضر : الزم مالا يضرك معه شئ كما لا ينفعك مع غيره شئ ، وإياك واللجاجة والمشي إلى غير حاجة والضحك في غير تعجب ، يا ابن عمران لا تعيرن أحدا بخطيئته ، وابك على خطيئتك.
الهوامش · 4⌄
[٤]في نسخة. « وسايره » أى سار معه وجاراه.ص 301
[٥]صفر : صوت بالنفخ من شفتيه.ص 301
[٢]قوله : « وأكثر » لا يخلو عن تصحيف ، ولم نظفر بصوابه ، وأخرجه من البصائر في باب ان الائمة أعلم من الانبياء وليس فيه قوله : « وأكثر » ورواه المسعودى في اثبات الوصية والفاظه هكذا : وأقبل طائر روى انه جندب وانه أصغر من العصفور وانه الخطاف ، حتى وقع بالبحر فأخذ بمنقاره من ماء البحر ، فقال العالم لموسى 7 : هل رأيت الطائر وما صنع؟ قال : نعم ، قال له : ما علمى وعلمك في علم محمد وآل محمد : الا بمقدار ما أخذه هذا الطائر بمنقاره من البحر فهل تراه نقص من ماء البحر بما آخذه بمنقاره؟ص 302
[٣]قصص الانبياء مخطوط.ص 302