Show clickable narrator chain
العالم : « وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا » فقال له موسى وهو خاضع له يستعطفه على نفسه كي يقبله : « ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا » وقد كان العالم يعلم أن موسى لا يصبر على علمه ، فكذلك والله يا إسحاق بن عمار حلا قضاة هؤلاء وفقهائهم وجماعتهم اليوم لا يحتملون والله علمنا ولا يقبلونه ولا يطيقونه ولا يأخذون به ولا يصبرون عليه كما لم يصبر موسى على علم العالم حين صحبه ، ورأى ما رأى من علمه ، وكان ذلك عند موسى مكروها ، وكان عند الله رضى وهو الحق ، وكذلك علمنا عند الجهلة مكروه لا يؤخذ وهو عند الله الحق.