Usul16

Hadith record

bihar-5769

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٠) *(قصة موسى عليه السلام حين لقى الخضر)* *(وسائر قصص الخضر عليه السلام وأحواله)* الايات ، الكهف : « ١٨ » وإذ قال موسى لفتاه « إلى قوله تعالى » : صبرا ٦٠ ـ ٨٢.

bihar-5769

وروى الديلمي في كتاب أعلام الدين عن أبي أمامة أن رسول الله (ص) قال

Show clickable narrator chain

ذات يوم لاصحابه : ألا احدثكم عن الخضر؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : بينا هو يمشي في سوق من أسواق بني إسرائيل إذ بصر به مسكين فقال : تصدق علي بارك الله فيك ، قال الخضر : آمنت بالله ، ما يقضي الله يكون ، ما عندي من شئ اعطيكه ، قال المسكين : بوجه الله لما تصدقت علي إني رأيت الخير في وجهك ورجوت الخير عندك ، قال الخضر : آمنت بالله إنك سألتني بأمر عظيم ما عندي من شئ اعطيكه إلا أن تأخذني فتبيعني ، قال المسكين : وهل يستقيم هذا؟ قال : الحق أقول لك إنك سألتني بأمر عظيم ، سألتني بوجه ربي عز وجل ، أما إني لا اخيبك في مسألتي بوجه ربي فبعني ، فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم ، فمكث عند المشتري زمانا لا يستعمله في شئ ، فقال الخضر 7 : إنما ابتعتني التماس خدمتي فمرني بعمل ، قال : إني أكره أن أشق عليك إنك شيخ كبير ، قال : لست تشق علي ، قال : فقم فانقل هذه الحجارة ـ قال : وكان لا ينقلها دون ستة نفر في يوم ـ فقام فنقل الحجارة في ساعته فقال له : أحسنت وأجملت وأطقت ما لم يطقه أحد قال : ثم عرض للرجل سفر فقال : إني أحسبك أمينا فاخلفني في أهلي خلافة حسنة ، وإني أكره أن أشق عليك ، قال : لست تشق علي ، قال : فاضرب من اللبن شيئا حتى أرجع إليك ، قال : فخرج الرجل لسفره ورجع وقد شيد بناءه ، فقال له الرجل : أسألك [١]استكان : ذل وخضع. بوجه الله ما حسبك وما أمرك؟ قال : إنك سألتني بأمر عظيم بوجه الله عزوجل ، ووجه الله عزوجل أوقعني في العبودية وساخبرك من أنا ، أنا الخضر الذي سمعت به ، سألني مسكين صدقة ولم يكن عندي شئ اعطيه ، فسألني بوجه الله عزوجل فأمكنته من رقبتي ، فباعني فاخبرك أنه من سئل بوجه الله عزوجل فرد سائله وهو قادر على ذلك وقف يوم القيامة ليس لوجهه جلد ولا لحم ولا دم إلا عظم يتقعقع ، [١] قال الرجل : شققت عليك ولم أعرفك قال : لا بأس أبقيت وأحسنت ، قال : بأبي أنت وامي احكم في أهلي ومالي بما أراك الله عزوجل ، أم اخيرك فاخلي سبيلك؟ قال : أحب إلي أن تخلي سبيلي فأ عبدالله على سبيله ، فقال الخضر 7 : الحمد لله الذي أوقعني في العبودية فأنجاني منها. [١]قعقع السلاح : صوت تقعقع ، اضطرب وتحرك. صوت عند التحرك.

الهوامش · 2

[٢]أى رحمت وشفقت على.ص 322

[٣]أعلام الدين مخطوط.ص 322

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 321

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥٥ — Usul16