Usul16

Hadith record

bihar-5786

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١١) *(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ)* *(وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)* الايات ، النساء « ٤ » فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا * وأخذهم الربوا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما ١٦٠ و ١٦١. الانعام « ٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون ١٤٦ « وقال تعالى » : ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شئ وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ١٥٤. النحل « ١٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ١١٨. الاسراء « ١٧ » وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ٢. القصص « ٢٨ » وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ٤٤ « وقال تعالى » : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون

bihar-5786

لى : العطار ، عن سعد ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، عن حفص قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : جاء إبليس إلى موسى بن عمران 7 وهو يناجي ربه ، فقال له ملك من الملائكة : ما ترجو منه وهو في هذه الحال يناجي ربه؟ فقال : أرجو منه ما رجوت من أبيه آدم وهو في الجنة. وكان فيما ناجاه الله تعالى به أن قال له : يا موسى لا أقبل الصلاة إلا ممن تواضع لعظمتي ، وألزم قلبه خوفي ، وقطع نهاره بذكري ، ولم يبت مصرا على الخطيئة ، وعرف حق أوليائي وأحبائي. فقال موسى : رب تعني بأحبائك وأوليائك إبراهيم وإسحاق و يعقوب؟ فقال عزوجل : هم كذلك يا موسى إلا أني أردت من من أجله خلقت آدم وحواء ومن من أجله خلقت الجنة والنار ، فقال موسى 7 : من هو يا رب؟ قال : محمد أحمد ، شققت اسمه من اسمي لاني أنا المحمود ، فقال موسى : يا رب اجعلنى من امته ، قال : أنت يا موسى من امته إذا عرفته وعرفت منزلته ومنزلة أهل بيته ، إن مثله ومثل أهل بيته فيمن خلقت كمثل الفردوس في الجنان ، لا ييبس ورقها ، ولا يتغير طعمها ، فمن عرفهم وعرف حقهم جعلت له عند الجهل علما ، وعند الظلمة نورا ، اجيبه قبل أن يدعوني ، واعطيه قبل أن يسألني. [١]العشوة : الظلمة. يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل : مرحبا بشعار الصالحين ، وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل : ذنب عجلت عقوبته ، إن الدنيا[١] دار عقوبة عاقبت فيها آدم عند خطيئته ، وجعلتها ملعونة ملعونا ما فيها إلا ما كان فيها لي. يا موسى إن عبادي الصالحين زهدوا فيها بقدر علمهم بي ، وسائرهم من خلقي رغبوا فيها بقدر جهلهم بي ، وما من أحد من خلقي عظمها فقرت عينه ، ولم يحقرها أحد إلا انتفع بها. ثم قال الصادق 7 : إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا ، وما عليك إن لم يثن عليك الناس ، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا ، إن عليا 7 كان يقول : لا خير في الدنيا إلا لاحد رجلين : رجل يزداد كل يوم إحسانا ، و رجل يتدارك سيئته بالتوبة وأنى له بالتوبة؟ والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا أهل البيت. فس : أبي ، عن الاصفهاني مثله ، وفي آخره : ألا ومن عرف حقنا ورجا الثواب فينا رضي بقوته نصف مد كل يوم ، وما يستر عورته ، وما أكن رأسه ، وهم في ذلك والله خائفون وجلون. مع : العطار ، عن سعد ، عن الاصفهاني إلى قوله : قبل أن يسألني. [١]في التفسير : تعجلت عقوبته ، يا موسى ان الدنيا.

الهوامش · 10

[٥]في التفسير : ويلك ما ترجو منه وهو على هذه الحال.ص 338

[٦]في التفسير : لانى انا المحمود وهو محمد.ص 338

[٧]في التفسير : لا ينتثر ورقها.ص 338

[٢]في التفسير : وجعلتها ملعونة ، ملعونة بمن فيها إلا ما كان منها لى. وفى الامالى : وملعونا.ص 339

[٣]في التفسير : وما من خلقى أحد عظمها فقرت عينيه ، ولم يحقرها أحد الا تمتع بها.ص 339

[٤]في التفسير : إن قدرتم أن لا تعرفنها فافعلوا.ص 339

[٥]في التفسير : ورجل يتدارك منيته بالتوبة. قلت : المنية بتشديد الياء : الموت. وبالتخفيف البغية وما يتمنى ، ولعل الثانى هو المراد هنا.ص 339

[٦]امالى الصدوق : ٣٩٥ ـ ٣٩٦.ص 339

[٧]تفسير القمى : ٢٢٥ وفيه : ما يستر به عورته وما يكن به رأسه. قلت : كن وأكن الشئ غطاه وصانه من الشمسص 339

[٨]معانى الاخبار : ٢٠ ، وفيه : حدثنى ابى 2 قال : حدثنى سعد بن عبدالله.ص 339

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 338

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٤ — Usul16