Usul16

Hadith record

bihar-5817

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١١) *(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ)* *(وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)* الايات ، النساء « ٤ » فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا * وأخذهم الربوا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما ١٦٠ و ١٦١. الانعام « ٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون ١٤٦ « وقال تعالى » : ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شئ وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ١٥٤. النحل « ١٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ١١٨. الاسراء « ١٧ » وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ٢. القصص « ٢٨ » وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ٤٤ « وقال تعالى » : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون

bihar-5817

ص : بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

أوحى الله تعالى إلى موسى إنه ما يتقرب إلي عبد بشئ أحب إلي من ثلاث خصال ، فقال موسى : وما هي يا رب؟ قال : الزهد في الدنيا ، والورع من محارمي ، والبكاء من خشيتي ، فقال موسى : فما لمن صنع ذلك؟ فقال : أما الزاهدون في الدنيا فاحكمهم في الجنة ، وأما الورعون عن محارمي فإني افتش الناس ولا افتشهم ، وأما البكاؤون من خشيتي ففي الرفيق الاعلى لا يشركهم فيه أحد.[٧] (١ و ٢ و ٧) قصص الانبياء مخطوط.

الهوامش · 1

[٦]أى اوليهم واقيمهم حاكما في الجنة وافوض اليهم الحكم في الجنة. وقد تقدم مثل الخبر عن الوصافى تحت رقم ٣٧ وفيه : ابيحهم ( أمنحهم خ ) الجنة.ص 352

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 352

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٦ — Usul16