Usul16

Hadith record

bihar-5822

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١١) *(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ)* *(وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)* الايات ، النساء « ٤ » فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا * وأخذهم الربوا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما ١٦٠ و ١٦١. الانعام « ٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون ١٤٦ « وقال تعالى » : ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شئ وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ١٥٤. النحل « ١٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ١١٨. الاسراء « ١٧ » وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ٢. القصص « ٢٨ » وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ٤٤ « وقال تعالى » : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون

bihar-5822

ص ـ الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن رجل ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان فيما ناجى الله تعالى به موسى : يا موسى لا تركن إلى الدنيا ركون الظالمين وركون من اتخذها اما وأبا ، يا موسى لو وكلتك إلى نفسك تنظر لها لغلب عليك حب الدنيا وزهرتها. يا موسى نافس في الخير أهله ، واسبقهم [١]في المطبوع : فأحضره. [٤]هكذا في النسخ ولعله تصحيف « امرئ سوء ». (٥ و ٦) قصص الانبياء مخطوط. إليه ، فإن الخير كاسمه ، واترك من الدنيا ما بك الغنى عنه ، ولا تنظر عيناك إلى كل مفتون فيها موكول إلى نفسه ، واعلم أن كل فتنة بذرها حب الدنيا. ولا تغبطن أحدا برضى الناس عنه حتى تعلم أن الله عزوجل عنه راض ، ولا تغبطن أحدا بطاعة الناس له واتباعهم إياه على غير الحق فهو هلاك له ولمن اتبعه.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 353

View original source