تم : من كتاب ربيع الابرار قال : مر موسى 7 على قرية من قرى بني إسرائيل فنظر إلى أغنيائهم قد لبسوا المسوح ، وجعلوا التراب على رؤوسهم ، وهم قيام على أرجلهم تجري دموعهم على خدودهم ، فبكى رحمة لهم ، فقال : إلهي هؤلاء بنو إسرائيل حنوا إليك حنين الحمام ، وعووا عواء الذئاب ، ونبحوا نباح الكلاب ، فأوحى الله إليه : ولم ذاك؟ لان خزانتي قد نفدت؟ أم لان ذات يدي قد قلت؟ أم لست أرحم [١]فروع الكافى ٢ : ١٦٨ والسلق يقال بالفارسية : جغندر.
الهوامش · 2⌄
[٤]المسوح جمع المسح : البلاس. الكساء من الشعر ، والاخير هو المراد هنا.ص 360
[٥]حن : صوت عن حزن أو طرب. حن اليه : اشتاق. عوى الكلب أو الذنب : لوى خطمه ـ وهو مقدم فمه ـ ثم صوت أو مد صوته. نبح الكلب : صات. قلت : يشبه هؤلاء في الاسلام قوم لبسوا المسوح والصوف ، ترى لهم نهيق وزعيق وشهيق عند ذكر الله ، يرتكبون البدع ، و يتعبدون الله بغير ما انزل ، يظهرون بافعالهم المنكرة من الشهيق والزفير والوجد والرقص عشقهم لله ، ويخدعون بأورادهم المصنوعة وعباداتهم المخترعة العوام ، اولئك الذين قلوبهم غائبة عن الله تعالى مائلة إلى الناس.ص 360