Usul16

Hadith record

bihar-5876

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٣) *(تمام قصة بلعم بن باعور ، وقد مضى بعضها في الباب السابق)* الايات ، الاعراف « ٧ » واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين * ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ١٧٥ و ١٧٦.

bihar-5876

فس : « واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين » فإنها نزلت في بلعم بن باعورا ، وكان من بني إسرائيل. وحدثني أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا 7

Show clickable narrator chain

أنه اعطي بلعم بن باعورا الاسم الاعظم ، وكان يدعو به فيستجيب له[١] فمال إلى فرعون ، فلما مر فرعون في طلب موسى وأصحابه قال فرعون لبلعم : ادع الله على موسى وأصحابه ليحبسه علينا ، فركب حمارته ليمر في طلب موسى فامتنعت عليه حمارته ، فأقبل يضربها فأنطقها الله عزوجل فقالت : ويلك على ماذا تضربني؟ أتريد أن أجئ معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين؟ فلم يزل يضربها حتى قتلها ، وانسلخ الاسم من لسانه ، وهو قوله : « فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من [١]في نسخة : فيستجاب له. الغاوين * ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث » وهو مثل ضربه. فقال الرضا 7 : فلا يدخل الجنة من البهائم إلا ثلاثة : حمارة بلعم ، وكلب أصحاب الكهف ، والذئب ، وكان سبب الذئب أنه بعث ملك ظالم رجلا شرطيا[١] ليحشر قوما من المؤمنين ويعذبهم ، وكان للشرطي ابن يحبه ، فجاء ذئب فأكل ابنه فحزن الشرطي عليه ، فأدخل الله ذلك الذئب الجنة لما أحزن الشرطي.

الهوامش · 1

[٢]الظاهر من الخبر الذى يأتى ومن بعض التواريخ أن القائل كان ملك قرية الجبارين لا فرعون وأن ذلك كان بعد موسى 7 ، نعم قال اليعقوبى في تاريخه ١ ص ٢٨ : أذن الله تعالى لموسى ان ينتقم من أهل مدين فوجه باثنى عشر الف رجل من بنى اسرائيل فقتلوا جميع أهل مدين وقتلوا ملوكهم وكانوا خمسة ملوك : اوى ، ورقم ، وصور ، وحور ، وربع ، وقتل بلعام بن باعور في الحرب ، وكان أشار على ملك مدين ان يوجه بالنساء على عسكر بنى اسرائيل حتى يفسدوهم.ص 377

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 377

View original source