Usul16

Hadith record

bihar-5877

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٣) *(تمام قصة بلعم بن باعور ، وقد مضى بعضها في الباب السابق)* الايات ، الاعراف « ٧ » واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين * ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ١٧٥ و ١٧٦.

bihar-5877

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ومحمد العطار ، عن ابن عيسى عن البزنطي ، عن عبدالرحمن بن سيابة ، عن معاوية بن عمار رفعه قال :

Show clickable narrator chain

فتحت مدائن الشام على يوشع بن نون ، ففتحها مدينة مدينة حتى انتهى إلى البلقاء ، فلقوا فيها رجلا يقال له بالق ، فجعلوا يخرجون يقاتلونه لا يقتل منهم رجل ، فسأل عن ذلك فقيل : إن فيهم امرأة عندها علم ، ثم سألوا يوشع الصلح ، ثم انتهى إلى مدينة اخرى فحصرها وأرسل صاحب المدينة إلى بلعم ودعاه فركب حماره إلى الملك فعثر حماره تحته فقال : لم عثرت؟ فكلمه الله : لم لا أعثر وهذا جبرئيل بيده حربة ينهاك عنهم؟ وكان عندهم أن بلعم اوتي الاسم الاعظم ، فقال الملك : ادع عليهم ـ وهو المنافق الذي روي أن قوله تعالى : « واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها » نزل فيه ـ فقال لصاحب المدينة : ليس للدعاء عليهم سبيل ، ولكن اشير عليك أن تزين النساء وتأمرهن أن ياتين عسكرهم فيتعرضن للرجال ، فإن الزناء لم يظهر في قوم قط إلا بعث الله عليهم الموت [١]واحد الشرط وهم طائفة من أعوان الولاة. سموا بذلك لانهم جعلوا لانفسهم علامة يعرفون بها. قوله : ليحشر أى ليجمع. فلما دخل النساء العسكر وقع الرجال بالنساء ، فأوحى الله إلى يوشع : إن شئت سلطت عليهم العدو ، وإن شئت أهلكتهم بالسنين ، وإن شئت بموت حثيث[١] عجلان ، فقال : هم بنو إسرائيل لا احب أن يسلط الله عليهم عدوهم ، ولا أن يهلكهم بالسنين ، ولكن بموت حثيث عجلان ، قال : فمات في ثلاث ساعات من النهار سبعون ألفا بالطاعون.

الهوامش · 4

[٢]تفسير القمى : ٢٣٠ و ٢٣١.ص 378

[٣]يظهر من سائر الكتب أن بالق كان اسم ملك هذه القرية وبه سميت القرية بلقاء. منه ;. قلت : ذكر اليعقوبى في تاريخه مثل الخبر فقال : ولقى رجلا يقال له بالق وبه سميت البلقاء ، ولكن الظاهر من المسعودى في اثبات الوصية ما أفاده المصنف حيث قال : قاتل فيها رجلا يقال له بالق ، وقال ياقوت في المعجم : البلقاء : كورة من اعمال دمشق بين الشام ووادى القرى ، قصبتها عمان وفيها قرى كثيرة ومزارع واسعة ، ذكر أنها سميت البلقاء لان بالق من بنى عمان ابن لوط عمرها ، ومن البلقاء قرية الجبارين التى أراد الله تعالى بقوله : « ان فيها قوما جبارين » وذكر بعض أهل السير أنها سميت ببلقاء بن سويدة من بنى عسل بن لوط.ص 378

[٤]ذكر قصتها اليعقوبى في تاريخه ١ : ٣٣ والمسعودى في اثبات الوصية : ٤٥ راجعهما.ص 378

[٢]قصص الانبياء مخطوط ، وذكر القصة مفصلة اليعقوبى في تاريخه والمسعودى في اثبات الوصية.ص 379

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 378

View original source