Show clickable narrator chain
« ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم » قال : إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام من بني إسرائيل ، وكانوا سبعين ألف بيت ، وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان ، فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الاغنياء ، وبقي فيها الفقراء لضعفهم ، فكان الموت يكثر في الذين أقاموا ، ويقل في الذين خرجوا ، فصاروا رميما عظاما ، فمر بهم نبي من الانبياء يقال له حزقيل فرآهم وبكى وقال : يا رب لو شئت أحييتهم الساعة ، فأحياهم الله. وفي رواية أنه تعالى أوحى إليه : أن رش الماء عليهم ، ففعل فأحياهم.[٣]
الهوامش1
[٤]الاتى تحت رقم ٦.ص 382