Usul16

Hadith record

bihar-5894

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٥) *(قصص اسماعيل الذى سماه الله صادق الوعد)* *(وبيان أنه غير اسماعيل بن ابراهيم)* قال الله تعالى في سورة مريم « ١٩ » واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا * وكان يأمر أهله بالصلوة والزكوة وكان عند ربه مرضيا ٥٤ و ٥٥.

bihar-5894

مل : محمد بن جعفر الرزاز ، عن ابن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن فضال ، عن الحسن بن فضال ، عن مروان بن مسلم ، عن بريد العجلي قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : يا ابن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول : « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا » أكان إسماعيل بن إبراهيم 7؟ فإن الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم ، فقال 7 : إن إسماعيل مات قبل إبراهيم ، وإن إبراهيم كان حجة لله قائما صاحب شريعة ، فإلى من ارسل إسماعيل إذن؟ قلت : فمن كان جعلت فداك؟ قال : ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي ، بعثه الله إلى قومه فكذبوه وقتلوه وسلخوا وجهه ، فغضب الله عليهم له فوجه إليه سطاطائيل ملك العذاب فقال له : يا إسماعيل أنا سطاطائيل ملك العذاب ، وجهني [١]بفتح العين والقاف ثم السكون ينسب إلى عقرقوف ، قرية من نواحى دجيل أو من نواحى نهر عيسى ، بينه وبين بغداد أربعة فراسخ ، والى جانبها تل عظيم من تراب يرى من خمسة فراسخ ، كانه قلعة عظيمة ، قيل : هو مقبرة الملوك الكيانيين وذكر أن هذه القرية سميت بعقرقوف ابن طهمورث الملك. رب العزة إليك لاعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت ، فقال له إسماعيل : لا حاجة لي في ذلك يا سطاطائيل ، فأوحى الله إليه : فما حاجتك يا إسماعيل؟ فقال إسماعيل : يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ، ولمحمد بالنبوة ، ولاوصيائه بالولاية ، وأخبرت خلقك[١] بما تفعل امته بالحسين بن علي من بعد نبيها ، وإنك وعدت الحسين أن تكره إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به ، فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا حتى أنتقم ممن فعل ذلك بي ما فعل ، كما تكر الحسين ، فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك ، فهو يكر مع الحسين بن علي 7.

الهوامش · 4

[٤]هذا مخالف لما مر من تقدم فوت ابراهيم على فوت اسماعيل 7 في أبواب أحوالهما ولعل إحداهما محمول على التقية. منه ;.ص 390

[٥]في نسخة : كان حجة الله قائما.ص 390

[٦]في المصدر : اسطاطائيل ، وكذا فيما يأتى.ص 390

[٢]أى ترجعه.ص 391

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 390

View original source