ن ، ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أشيم ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا 7 قال :
Show clickable narrator chain
أتدري لم سمي إسماعيل صادق الوعد؟ قلت : لا أدري ، قال : وعد رجلا فجلس له حولا ينتظره.[١] مع : مرسلا مثله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
ن ، ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أشيم ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا 7 قال :
أتدري لم سمي إسماعيل صادق الوعد؟ قلت : لا أدري ، قال : وعد رجلا فجلس له حولا ينتظره.[١] مع : مرسلا مثله.
ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ومحمد بن سنان ، عمن ذكراه ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إن إسماعيل الذي قال الله عزوجل في كتابه : « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا » لم يكن إسماعيل ابن إبراهيم ، بل كان نبيا من الانبياء بعثه الله عزوجل إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه ، فأتاه ملك فقال : إن الله جل جلاله بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي اسوة بما يصنع بالحسين 7. مل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، وابن أبي الخطاب وابن يزيد جميعا ، عن محمد ابن سنان مثله. [١]عيون الاخبار : ٢٣٣ ، علل الشرائع : ٣٧.
[٢]معانى الاخبار : ١٩. والحديث طويل في معنى أسماء الانبياء ، لفظه هكذا : ومعنى تسمية الله عزوجل لاسماعيل بن حزقيل صادق الوعد أنه وعد إه.ص 388
[٣]الفروة. جلدة الرأس بشعرها.ص 388
[٤]علل الشرائع : ٣٧.ص 388
[٥]كامل الزيارات : ٦٤.ص 388
ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7
إن إسماعيل كان رسولا نبيا ، سلط عليه قومه[١] فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فأتاه رسول من رب العالمين فقال له : ربك يقرؤك السلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك ، وقد أمرني بطاعتك فمرني بما شئت ، فقال : يكون لي بالحسين بن علي 7 اسوة. مل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب وابن يزيد جميعا ، عن محمد ابن سنان مثله.
[٢]علل الشرائع : ٣٧.ص 389
[٣]كامل الزيارات : ٦٤ و ٦٥ ، وفيه : سماعة بن مهران ، عن أبى عبدالله 7.ص 389
ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن التفليسي ، عن السمندي ، عن الصادق ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن أفضل الصدقة صدقة اللسان ، تحقن به الدماء ، وتدفع به الكريهة ، وتجر المنفعة إلى أخيك المسلم. ثم قال صلى الله عليه وآله : إن عابد بني إسرائيل الذي كان أعبدهم كان يسعى في حوائج الناس عند الملك ، وإنه لقي إسماعيل بن حزقيل فقال : لا تبرح حتى أرجع إليك يا إسماعيل ، فسها عنه عند الملك ، فبقي إسماعيل إلى الحول هناك ، فأنبت الله لاسماعيل عشبا فكان يأكل منه ، وأجرى له عينا وأظله بغمام ، فخرج الملك بعد ذلك إلى التنزه ومعه العابد فرأى إسماعيل فقال : إنك لههنا يا إسماعيل؟ فقال له : قلت : لا تبرح فلم أبرح ، فسمي صادق الوعد ، قال : وكان جبار مع الملك فقال : أيها الملك كذب هذا العبد ، قد مررت بهذه البرية فلم أره ههنا ، فقال له إسماعيل : إن كنت كاذبا فنزع الله صالح ما أعطاك ، قال : فتناثرت أسنان الجبار ، فقال الجبار : إني كذبت على هذا العبد الصالح ، فاطلب أن يدعو الله أن يرد علي أسناني فإني شيخ كبير ، فطلب إليه الملك فقال : إني أفعل ، قال : الساعة؟ قال : لا ، وأخره إلى السحر ثم دعا. ثم قال : يا فضل إن أفضل ما دعوتم الله بالاسحار ، قال الله تعالى : « وبالاسحار هم يستغفرون ». [١]في كامل الزيارات : تسلط عليه قومه.
[٤]اسم للسمندى ، وهو فضل بن أبى قرة التميمى السمندى.ص 389
[٥]قصص الانبياء مخطوط.ص 389
ص : بهذا الاسناد عن ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عن محمد بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن شعيب العقرقوفي[١] قال :
قال أبوعبدالله 7 : إن إسماعيل نبي الله وعد رجلا بالصفاح ، فمكث به سنة مقيما ، وأهل مكة يطلبونه لا يدرون أين هو حتى وقع عليه رجل فقال : يا نبي الله ضعفنا بعدك وهلكنا ، فقال : إن فلان الطائفي وعدني أن أكون ههنا ولن أبرح حتى يجئ ، قال : فخرجوا إليه حتى قالوا له : يا عدو الله وعدت النبي فأخلفته ، فجاء وهو يقول لاسماعيل 7 : يا نبي الله ما ذكرت ولقد نسيت ميعادك ، فقال : أما والله لو لم تجئني لكان منه المحشر ، فأنزل الله : « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد ».
[٢]الصفاح بالكسر ، وهو على ما في المعجم : موضع بين حنين وأنصاب الحرم على يسرة الداخل إلى مكة من مشاش.ص 390
مل : محمد بن جعفر الرزاز ، عن ابن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن فضال ، عن الحسن بن فضال ، عن مروان بن مسلم ، عن بريد العجلي قال :
قلت لابي عبدالله 7 : يا ابن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول : « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا » أكان إسماعيل بن إبراهيم 7؟ فإن الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم ، فقال 7 : إن إسماعيل مات قبل إبراهيم ، وإن إبراهيم كان حجة لله قائما صاحب شريعة ، فإلى من ارسل إسماعيل إذن؟ قلت : فمن كان جعلت فداك؟ قال : ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي ، بعثه الله إلى قومه فكذبوه وقتلوه وسلخوا وجهه ، فغضب الله عليهم له فوجه إليه سطاطائيل ملك العذاب فقال له : يا إسماعيل أنا سطاطائيل ملك العذاب ، وجهني [١]بفتح العين والقاف ثم السكون ينسب إلى عقرقوف ، قرية من نواحى دجيل أو من نواحى نهر عيسى ، بينه وبين بغداد أربعة فراسخ ، والى جانبها تل عظيم من تراب يرى من خمسة فراسخ ، كانه قلعة عظيمة ، قيل : هو مقبرة الملوك الكيانيين وذكر أن هذه القرية سميت بعقرقوف ابن طهمورث الملك. رب العزة إليك لاعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت ، فقال له إسماعيل : لا حاجة لي في ذلك يا سطاطائيل ، فأوحى الله إليه : فما حاجتك يا إسماعيل؟ فقال إسماعيل : يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ، ولمحمد بالنبوة ، ولاوصيائه بالولاية ، وأخبرت خلقك[١] بما تفعل امته بالحسين بن علي من بعد نبيها ، وإنك وعدت الحسين أن تكره إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به ، فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا حتى أنتقم ممن فعل ذلك بي ما فعل ، كما تكر الحسين ، فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك ، فهو يكر مع الحسين بن علي 7.
[٤]هذا مخالف لما مر من تقدم فوت ابراهيم على فوت اسماعيل 7 في أبواب أحوالهما ولعل إحداهما محمول على التقية. منه ;.ص 390
[٥]في نسخة : كان حجة الله قائما.ص 390
[٦]في المصدر : اسطاطائيل ، وكذا فيما يأتى.ص 390
[٢]أى ترجعه.ص 391
جا : الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا ، عن عثمان بن عيسى ، عن أحمد بن سليمان وعمران بن مروان ، عن سماعة قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن الذي قال الله في كتابه : « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا » سلط عليه قومه فكشطوا وجهه وفروة رأسه ، فبعث الله إليه ملكا فقال له : إن رب العالمين يقرؤك السلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك قومك فسلني ما شئت ، فقال : يا رب العالمين لي بالحسين بن علي بن أبي طالب 8 اسوة. قال أبوعبدالله 7 : ليس هو إسماعيل بن إبراهيم 8.
[٤]أى نزعوا جلد وجهه.ص 391
[٥]المجالس : ٢٤.ص 391