Usul16

Hadith record

bihar-5912

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٨) *(قصص لقمان وحكمه)* الايات ، لقمان « ٣١ » ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد * وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم * ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير * وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون * يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الارض يأت بها الله إن الله لطيف خبير * يا بني أقم الصلوة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الامور * ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور * واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الاصوات لصوت الحمير ١١ ـ

bihar-5912

وفيه : وأكدرها. ولا يبعد زيادة الواو في « يغشاه » فيكون « ما يخذل » متعلقا به ، وفي القصص : لان الحكم بين الناس أشد المنازل من الدين وأكثرها فتنا وبلاء ، يخذل صاحبه ولا يعان ، ويغشاه الظلم من كل مكان. والسري : الشريف. قوله : ( ويبينها فيها ) أي في جماعة الناس أو في الدنيا ، والاظهر « يبثها فيهم » كما في القصص. قوله 7 : ( حتى تفطر وانشق ) كناية عن غاية تأثير الحكمة فيه. قوله :

Show clickable narrator chain

( وازحمهم ) قال الفيروز آبادي : زحمه كمنعه : ضايقه ، وزاحم الخمسين : قاربها ، أي ادخل بينهم ولو بمشقة ، ويحتمل أن يكون كناية عن القرب منهم. قوله 7 : (ومن عنى بالادب) أي اعتنى به وعرف فضله. قوله 7 : ( فإنك تخلف ) أي تكون من حيث الاتصاف بتلك العادات الحسنة خليفة من مضى من المتخلقين بها. قوله 7 : ( من تركه ) أي ترك طلب العلم يفضي إلى ضياع ما حصلته.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 412

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩٤ — Usul16