Usul16

Hadith record

bihar-5963

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٩) *(قصة اشمويل عليه السلام وطالوت وجالوت وتابوت السكينة)* الايات ، البقرة « ٢ » ألم تر إلى الملا من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وأبناءنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين * وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم * وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين * فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين * ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العالمين ٢٤٦ ـ

bihar-5963

٤٥٧ بسمه تعالى وتقدس مراجع التصحيح والتخريج والتعليق قد رجعت في تحقيق الكتاب وتصحيحه ومقابلته إلى النسخة المطبوعة بطهران في ١٣٠٣ المشهورة بطبعة أمين الضرب ، وإلى نسخة مخطوطة قوبلت بنسخ متعدده في مجالس عديدة آخرها الثلثاء الثالث من شهر شعبان المعظم سنة ١٢٢٥ وقد أتحفنا إياه العالم البارع السيد جلال الدين الشهير بالمحدث أدام الله توفيقاته ، وكثيرا ما راجعت نسخة أخرى لمكتبة سيدنا العلامة الحجة السيد شهاب الدين النجفي المرعشي مد ظله العالي وقد اعتمدنا في تخريج أحاديث الكتاب ونصوصه وتعاليقه على كتب نسرد أسامي بعضها : ١ ـ إثبات الوصية للمسعودي طبعة النجف دون تاريخ.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 461

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٣٥ — Usul16