فس : « ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه » أي سبحي لله » والطير وألنا له الحديد « قال : كان داود إذا مر في البراري يقرأ الزبور تسبح الجبال والطير معه والوحوش ، وألان الله له الحديد مثل الشمع حتى كان يتخذ منه ما أحب. وقال الصادق 7 : اطلبوا الحوائج يوم الثلثاء فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود (ع). وقوله : « أن اعمل سابغات » قال : الدروع « وقدر في السرد » قال : المسامير التي في الحلقة « واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير ».
الهوامش · 1⌄
[٤]تفسير القمي : ٥٣٦.ص 3