Usul16

Hadith record

bihar-6040

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( قصة داود عليه السلام واوريا وما صدر عنه من ترك الاولى ) * * ( وماجرى بينه وبين حزقيل عليهما السلام [١] ) * الايات ، ص « ٣٨ » واذكر عبدنا داود ذا الايد إنه أواب * إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والاشراق * والطير محشورة كل له أواب * وشددنا ملكه و آتيناه الحكمة وفصل الخطاب * وهل أتاك نبؤ الخصم إذ تسوروا المحراب * إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لاتخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط * إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب * قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب * فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب * ياداود إنا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ١٧ ـ

bihar-6040

تفسير : « الايد » القوة « أواب » أي رجاع إلى الله تعالى ومرضاته « والاشراق » هو حين تشرق الشمس ، أي تضئ وتصفو شعاعها وهو وقت الضحى ، أو وقت شروق الشمس وطلوعها ، والحاصل وقت الرواح والصباح « محشورة » أي مجموعة إليه تسبح الله معه » كل له « من الجبال والطير لاجل تسبيحه رجاع إلى التسبيح » وشددنا ملكه « أي قويناه بالهيبة والنصرة وكثرة الجنود » وآتيناه الحكمة « أي النبوة ، أو كمال العلم وإتقان العمل » وفصل الخطاب « قيل : يعني الشهود والايمان ، وقيل : هو علم القضاء والفهم » إذ تسوروا المحراب « أي تصعدوا سور الغرفة ، تفعل من السور » ففزع منهم « لانهم [١]في أكثر النسخ « خرقيل » بالخاء ، وكذلك في الروايات الاتية. نزلوا عليه من فوق في يوم الاحتجاب والحرس على الباب « ولا تشطط » أي ولا تجر علينا في حكمك « إلى سواء الصراط » أي وسطه وهو العدل « والنعجة » الانثى من الضأن « أكفلنيها » أي ملكنيها ، وحقيقته : اجعلني أكفلها كما أكفل ماتحت يدي ، وقيل : اجعلها كفلي أي نصيبي « وعزني في الخطاب » أي غلبني في مخاطبته إياي محاجة بأن جاء بحجاج ولم أقدر رده ، أو في مغالبته إياي في الخطبة « وقليل ماهم » أي وهم قليل ، وما مزيدة للابهام والتعجب من قلتهم « أنما فتناه » أي امتحناه « وخر راكعا » قال الاكثر : أي ساجدا ، وقيل : خر للسجود راكعا ، أي مصليا.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 19

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٦ — Usul16