نهج : قال أمير المؤمنين 7 : ولو أن أحدا يجد إلى البقاء سلما أو لدفع في المصدر : غذاؤهم النسيم. الموت سبيلا لكان ذلك سليمان بن داود 7 ، الذي سخر له ملك الجن والانس مع النبوة ، وعظيم الزلفة ، [١] فلما استوفى طعمته واستكمل مدته رمته قسي الفناء بنبال الموت ، وأصبحت الديار منه خالية ، والمساكن معطلة ، ورثها قوم آخرون.
الهوامش · 1⌄
[١][١]الزلفة : القربة.ص 71