Usul16

Hadith record

bihar-6109

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٤ ) * ( قصة أصحاب السبت ) * الايات ، البقرة : « ٢ » قال الله تعالى : ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين * فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين ٥٥ و ٦٦. النساء « ٤ » أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت ٤٧ « وقال تعالى » : وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ١٥٤. الاعراف « ٧ » وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لايسبتون لاتأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون* وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون * فلما نسوا ماذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون * فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين ١٦٣ ١٦٦. النحل « ١٦ » إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون

bihar-6109

ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى زيد الشحام ، عن أبي عبدالله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« اعملوا آل داود شكرا » قال : كانوا ثمانين رجلا وسبعين امرأة ، ما أغب المحراب رجل واحد منهم يصلي فيه ، وكانوا آل داود ، فلما قبض داود 7 ولى سليمان 7 قال : يا أيها الناس علمنا منطق الطير ، سخر الله له الجن والانس ، وكان لايسمع بملك في ناحية الارض إلا أتاه حتى يذله ويدخله في دينه ، وسخر الريح له ، فكان إذا خرج إلى مجلسه عكف عليه الطير وقام الجن والانس ، وكان إذا أراد أن يغزو أمر بمعسكره فضرب له بساطا من الخشب ، ثم جعل عليه الناس والدواب وآلة الحرب كلها حتى إذا حمل معه مايريد أمر العاصف من الريح فدخلت تحت الخشب فحمله حتى ينتهي به إلى حيث يريد ، وكان غدوها شهرا ورواحها شهرا.

الهوامش · 1

[٣]قصص الانبياء مخطوط. * روى الثعلبي انه نزل كتاب من السماء على داود 7 مختوما بخاتم من ذهب فيه ثلاث عشرة مسألة ، فاوحى الله إلى داود أن سل عنها ابنك سليمان فان أخبر بهن فهو الخليفة من بعدك قال : فدعا داود سبعين قسا وسبعين حبرا وأجلس سليمان بين ايديهم ، فقال : أخبرني يا بني ما أقرب الاشياء؟ وما ابعد الاشياء؟ وما آنس الاشياء؟ وما اوحش الاشياء؟ وما أحسن الاشياء؟ وما أقبح الاشياء؟ وما أقل الاشياء؟ وما اكثر الاشياء؟ وما القائمان؟ وما المختلفان؟ وما المتباغضان؟ وما الامر الذي اذا ركبه الرجل حمد آخره؟ والامر الذي اذا ركبه الرجل ذم آخره؟ قال سليمان : أما أقرب الاشياء فالاخرة ، واما ابعد الاشياء فما فاتك من الدنيا ، واما آنس الاشياء فجسد فيه روح ناطق ، واما أوحش الاشياء فجسد بلا روح ، واما احسن الاشياء فالايمان بعد الكفر ، واما اقبح الاشياء فالكفر بعد الايمان ، واما اقل الاشياء فاليقين ، واما اكثر الاشياء فالشك *ص 71

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 71

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٠ — Usul16