فس : « ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر » قال : كانت الريح تحمل كرسي سليمان فتسير به في الغداة مسيرة شهر ، وبالعشي مسيرة شهر « وأسلنا له عين القطر » أي الصفر « محاريب وتماثيل » قال : الشجر « وجفان كالجواب » أي جفنة كالحفرة « وقدور راسيات » أي ثابتات. ثم قال : « اعملوا آل داود شكرا » قال : اعملوا ما تشكرون عليه.
الهوامش · 2⌄
[٦]اي يعملون تماثيل الشجر.ص 75
[٧]تفسير القمي : ٥٣٦ ٥٣٧.ص 75