Usul16

Hadith record

bihar-6163

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١١ ) * ( وفاته عليه السلام وما كان بعده ) * الايات ، البقرة « ٢ » واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ١٠٢. سبأ « ٣٤ » فلما قضينا عليه الموت مادلهم على موته إلا دابة الارض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب المهين

bihar-6163

تفسير : قال الطبرسي رحم الله : « واتبعوا » أي اليهود الذين كانوا على عهد النبي 9 ، أو على عهد سليمان 7 ، أو الاعم ، أي اقتدوا بما كانت « تتلوا الشياطين » أي تتبع وتعمل به ، وقيل : تقرأ ، وقيل : تكذب ، يقال : تلا عليه : إذا كذب ، والشياطين : شياطين الجن ، وقيل : شياطين الانس « على ملك سليمان » قيل : أي في ملك سليمان على وجهين : أحدهما في عهده ، والثاني في نفس ملك سليمان ، كما يقال : فلان يطعن في ملك فلان ، وقيل : معناه : على عهد ملك سليمان « وما كفر سليمان » بين بهذا أن ما كانت تتلوه الشياطين وترويه كان كفرا إذ برئ سليمان منه ، ثم بين أن ذلك الكفر كان من نوع السحر ، فإن اليهود أضافوا إلى سليمان السحر ، وزعموا أن ملكه كان به فبرأه الله منه ، وقيل : في السبب الذي لاجله أضافت السحر [١] إلى سليمان (ع) أن سليمان 7 كان قد جمع كتب السحرة ووضعها في خزائنه ، وقيل : كتمها تحت كرسيه لئلا يطلع الناس عليها ولا يعملوا بها ، فلما مات سليمان 7 استخرجت السحرة تلك الكتب وقالوا : إنما تم ملك سليمان 7 بالسحر ، وبه سخر الجن والانس والطير ، وزينوا السحر في أعين الناس بالنسبة إلى سليمان 7 وشاع ذلك في اليهود وقبلوه لعداوتهم لسليمان 7 « ولكن الشياطين كفروا » بما استخرجوه من السحر ، أو بما نسبوه إلى سليمان 7 ، أو بأنهم سحروا فعبر عن السحر بالكفر [١]في المصدر : أضافت اليهود السحر إلى سليمان. « يعلمون الناس السحر » أي ألقوا السحر إليهم فتعلموه ، أو دلوهم على استخراجه من تحت الكرسي فتعلموه [١] « ما دلهم على موته » أي مادل الجن على موته إلا الارضة حيث أكلت عصاه فسقط فعلموا أنه ميت « فلما خر » أي سقط ميتا.

الهوامش · 1

[٢]في المصدر : الا الارضة ولم يعلموا موته حتى أكلت عصاه فسقط.ص 136

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 135

View original source