ع : بالاسناد إلى وهب قال : انطلق إبليس يستقري مجالس بني إسرائيل أجمع مايكونون ، ويقول في مريم ويقذفها بزكريا 7 حتى التحم الشر وشاعت الفاحشة على زكريا 7 ، فلما رأى زكريا 7 ذلك هرب وأتبعه سفهاؤهم و شرارهم وسلك في واد كثير النبت حتى إذا توسطه انفرج له جذع شجرة فدخل 7 فيه وانطبقت عليه الشجرة ، وأقبل إبليس يطلبه معهم حتى انتهى إلى الشجرة التي دخل فيها زكريا 7 ، فقاس لهم إبليس الشجرة من أسفلها إلى أعلاها حتى إذا وضع يده على موضع القلب من زكريا 7 أمرهم فنشروا بمنشارهم وقطعوا الشجرة وقطعوه في وسطها ، ثم تفرقوا عنه وتركوه ، وغاب عنهم إبليس حين فرغ مما أراد ، فكان آخر العهد منهم به ، ولم يصب زكريا 7 من ألم المنشار شئ ، ثم بعث الله عزوجل الملائكة فغسلوا زكريا وصلوا عليه ثلاثة أيام من قبل أن يدفن ، وكذلك الانبياء : لا يتغيرون ولا يأكلهم التراب ويصلى عليهم ثلاثة أيام ثم يدفنون.
الهوامش · 2⌄
[٢]أي يتبعها ويطوف فيها.ص 179
[٣]التحم الشئ : التصق وتلاءم. التحمت الحرب بينهم : اشتبكت.ص 179