[٤]روضة الواعظين : ٧٢ و ٧٣ الروضة ١٣٤ و ١٣٥ ، راجع الاخير. * روى الثعلبي عن مجاهد قال : قالت مريم / : كنت اذا خلوت انا وعيسى حدثني وحدثته ، فاذا شغلني عنه انسان سبح في بطني وانا اسمع. منه رحمه الله.ص 220
[٥]هكذا في النسخ ، والترتيب يقتضى أن يذكر ذلك إلى قوله : ( واذكر في الكتاب مريم ) في الباب السابق لان الايات المفسرة مذكورة هناك.ص 220
[٢]في المصدر : في قولهم.ص 221
[٣]في المصدر : تبرأة لامه.ص 221
[٢]في المصدر : لكون المخبر على وفق الخبر.ص 222
[٣]أرهصه : أسسه وأثبته.ص 222
[٤]في المصدر : لان في ذلك ابطالا لمذهبهم.ص 222
[٥]في المصدر : فاستمروا على تكذيب من أخبر انه شاهده كذلك.ص 222
[٢]فلى رأسه أو ثوبه : نقاهما من القمل. وفي نسخة : فتغسل رأسها.ص 223
[٢]في نسخة : معنى قولها.ص 224
[٣]في المصدر : إظهار المعجزات.ص 224
[٤]في المصدر : يهتدون بسببه.ص 224
[٢]المستحم : موضع الاستحمام.ص 225
[٣]في المصدر : ألجأها المخاض.ص 225
[٤]الاكمة : التل. وفي المصدر : فصعدت مسرعة اليها.ص 225
[٢]النور بالفتح : الزهر ، وبالفارسية : شكوفه البلح بالفتح : ثمر النخل مادام أخضر و لم ينضج وهو كالحصرم من العنب. فاذا اخذ إلى الطول والتلون إلى الحمرة والصفرة فهو بسر قال الثعالبي في ترتيب حمل النخل : أطلعت ، ثم أبلحت ، ثم ابسرت ، ثم أزهت ، ثم أمعت ، ثم أرطبت ، ثم أتمرت.ص 226
[٣]في المصدر : فأورقت. وكذا فيما بعده.ص 226
[٢]العجوة : التمر المحشى. وتمر بالمدينة. وهي ضرب من أجود التمر.ص 227
[٣]في المصدر : بما يبرئ به ساحتها.ص 227