ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن عبدالله ابن محمد الحجال ، عن أبي إسحاق ، عن عبدالله بن هلال ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن ملكا كان على عهد يحيى بن زكريا 7 لم يكفه ما كان عليه من الطروقة حتى تناول امرأة بغيا فكانت تأتيه حتى أسنت ، فلما أسنت هيأت ابنتها ، ثم قالت لها : إني أريد أن آتي بك الملك ، فإذا واقعك فيسألك ما حاجتك فقولي : حاجتي أن تقتل يحيى بن [١]اكمال الدين : ٩١ و ٩٥. (٢ و ٣) قصص الانبياء مخطوط. قوله : ( فاسكت ) أي اعتقل لسانه وحبس عن الكلام. زكريا (ع) ، فلما واقعها سألها عن حاجتها ، فقالت : قتل يحيى بن زكريا 7 فلما كان في الثالثة بعث إلى يحيى فجاء به فدعا بطست ذهب فذبحه فيها وصبوه على الارض فيرتفع الدم ويعلو ، وأقبل الناس يطرحون عليه التراب فيعلو عليه الدم حتى صار تلا عظيما ، ومضى ذلك القرن فلما كان من أمر بخت نصر ماكان رأى ذلك الدم فسأل عنه فلم يجد أحدا يعرفه حتى دل على شيخ كبير ، فسأله فقال : أخبرني أبي عن جدي أنه كان من قصة يحيى بن زكريا 7 كذا وكذا ، وقص عليه القصة ، والدم دمه ، فقال بخت نصر : لا جرم لاقتلن عليه حتى يسكن ، فقتل عليه سبعين ألفا ، فلما وفى عليه سكن الدم.
الهوامش · 1⌄
[٦]فيه اجمال أو سقط يأتي شرحه بعد ذلك.ص 180