No. ٩vol. 14 · page 212
bihar-6260ع : بالاسناد إلى وهب قال : لما أجاء المخاض مريم / إلى جذع النخلة اشتد عليها البرد ، فعمد يوسف النجار إلى حطب فجعله حولها كالحظيرة ، ثم أشعل فيه النار فأصابتها سخونة الوقود من كل ناحية حتى دفئت ، وكسر لها سبع جوزات وجدهن في خرجه فأطعمها ، فمن أجل ذلك توقد النصارى النار في ليلة الميلاد ، وتلعب بالجوز. [١]من خر الماء : أسمع صوته فهو خرار.
الهوامش · 3⌄
[٦]في المصدر : لما الجأ.ص 212
[٧]في المصدر : اشتعل.ص 212
[٨]علل الشرائع ، ٣٨ والحديث كما ترى من مرويات العامة.ص 212