Usul16

Hadith record

bihar-6305

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١٨ ) * ( فضله ورفعة شأنه ومعجزاته وتبليغه ومدة عمره ) * * ( ونقش خاتمه وجمل أحواله ) * الايات ، البقرة « ٢ » قال الله تعالى : « وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس » مرتين ٨٧ و ٢٥٣. آل عمران « ٣ » وأنزل التوراة والانجيل * من قبل هدى للناس ٣ و ٤. المائدة « ٥ » وقفينا على آثارهم بعيسى بن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة و آتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين ٤٦ « وقال تعالى » : لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم وقال المسيح يابني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار * لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد و إن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم * أفلا يتوبون إلى الله و يستغفرونه والله غفور رحيم * ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل و أمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون ٧٣ و ٧٥ « وقال تعالى : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ٧٨ « وقال تعالى » : إذ قال الله يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخم فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الاكمه والابرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين * وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون * إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل

bihar-6305

فس : « واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون » إلى قوله : « إنا إليكم مرسلون » أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن تفسير هذه الآية ، فقال : بعث الله رجلين إلى أهل مدينة أنطاكية ، فجاءاهم بما لايعرفونه ، فغلظوا عليهما فأخذوهما وحبسوهما في بيت الاصنام ، فبعث الله الثالث فدخل المدينة فقال : ارشدوني إلى باب الملك ، قال : فلما وقف على باب الملك قال : أنا رجل كنت أتعبد في فلاة من الارض ، وقد أحببت أن أعبد إله الملك ، فأبلغوا كلامه الملك فقال : أدخلوه إلى بيت الآلهة ، فأدخلوه فمكث سنة مع صاحبيه ، فقال لهما : بهذا ننقل قوما [١] من دين إلى دين لا بالخرق ، أفلا رفقتما؟ ثم قال لهما : لا تقران بمعرفتي ، ثم أدخل على الملك فقال له الملك : بلغني أنك كنت تعبد إلهي ، فلم أزل وأنت أخي فسلني حاجتك ، قال : مالي حاجة أيها الملك ، ولكن رجلين رأيتهما في بيت الآلهة فما حالهما؟ قال الملك : هذان رجلان أتياني يضلان عن ديني ويدعوان إلى إله سماوي ، فقال : أيها الملك فمناظرة جميلة ، فإن يكن الحق لهما اتبعناهما ، وإن يكن الحق لنا دخلا معنا في ديننا ، فكان لهما مالنا وعليهما ماعلينا ، قال : فبعث الملك إليهما فلما دخلا إليه قال لهما صاحبهما : ما الذي جئتماني به؟ قالا : جئنا ندعو إلى عبادة الله الذي خلق السماوات والارض ويخلق في الارحام مايشاء ويصور كيف يشاء ، وأنبت الاشجار والثمار ، وأنزل القطر من السماء ، قال : فقال لهما : [١]في المصدر : ينقل قوم. إلهكما هذا الذي تدعوان إليه وإلى عبادته إن جئنا كما بأعمى يقدر أن يرده صحيحا؟ قالا : إن سألناه أن يفعل فعل إن شاء ، قال : أيها الملك علي بأعمى لايبصر قط [١] قال : فأتي به ، فقال لهما : ادعوا إلهكما أن يرد بصر هذا ، فقاما وصليا ركعتين فإذا عيناه مفتوحتان وهو ينظر إلى السماء ، فقال : أيها الملك علي بأعمى آخر فأتي به قال : فسجد سجدة ثم رفع رأسه فإذا الاعمى بصير ، فقال : أيها الملك حجة بحجة ، علي بمقعد ، فأتي به ، فقال لهما مثل ذلك ، فصليا ودعوا الله فإذا المقعد قد أطلقت رجلاه و قام يمشي ، فقال : أيها الملك علي بمقعد آخر ، فأتي به ، فصنع به كما صنع أول مرة فانطلق المقعد ، فقال : أيها الملك قد أتيا بحجتين وأتينا بمثلهما ، ولكن بقي شئ واحد فإن كان هما فعلاه دخلت معهما في دينهما ، ثم قال : أيها الملك بلغني أنه كان للملك ابن واحد ومات ، فإن أحياه إلههما دخلت معهما في دينهما ، فقال له الملك : وأنا أيضا معك ، ثم قال لهما : قد بقيت هذه الخصلة الواحدة : قد مات ابن الملك فادعوا إلهكما أن يحييه ، قال فخرا ساجدين لله وأطالا السجود ثم رفعا رأسيهما وقالا للملك : ابعث إلى قبر ابنك تجده قد قام من قبره إن شاء الله ، قال فخرج الناس ينظرون فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسه من التراب ، قال فأتي به إلى الملك فعرف أنه ابنه ، فقال له : ماحالك يابني؟ قال : كنت ميتا فرأيت رجلين بين يدي ربي الساعة ساجدين يسألانه أن يحييني فأحياني ، قال : يا بني فتعرفهما إذا رأيتهما؟ قال : نعم ، قال : فأخرج الناس جملة إلى الصحراء ، فكان يمر عليه رجل رجل فيقول له أبوه : انظر فيقول : لا لا ، ثم مر عليه بأحدهما بعد جمع كثير فقال : هذا أحدهما ، وأشار بيده إليه ، ثم مر أيضا بقوم كثيرين حتى رأى صاحبه الآخر فقال : وهذا الآخر ، قال : فقال النبي صاحب [١]في نسخة : لم يبصر شيئا قط. الرجلين : أما أنا فقد آمنت بإلهكما وعلمت أن ما جئتما به هو الحق ، فقال الملك : و أنا أيضا آمنت بإلهكما ، وآمن أهل مملكته كلهم. [١]

الهوامش · 6

[٢]في نسخة : أتياني يبطلان ديني ، وفي المصدر : أتيا يضلان عن ديني.ص 240

[٣]في نسخة : جئتمانا به. وفي المصدر : جئتما به.ص 240

[٢]في المصدر : فوقعا إلى الارض ساجدين لله.ص 241

[٣]قال : نعم ، فأخرج إه.ص 241

[٤]في المصدر : ثم مروا عليه بأحدهما.ص 241

[٥]ثم مروا أيضا بقوم كثيرين.ص 241

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 240

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٠ — Usul16