وفيه : ظاهر العيون. الكل ، والذي جاء به عيسى في الانجيل إنما هو بعض الذي اختلفوا فيه وبين لهم في غير الانجيل ما احتاجوا إليه ، وقيل : معناه : لابين لكم ماتختلفون فيه من أمور الدين دون أمور الدنيا وهو المقصود [١] « فاختلف الاحزاب » يعني اليهود والنصارى في أمر عيسى.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
( باب ١٨ ) * ( فضله ورفعة شأنه ومعجزاته وتبليغه ومدة عمره ) * * ( ونقش خاتمه وجمل أحواله ) * الايات ، البقرة « ٢ » قال الله تعالى : « وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس » مرتين ٨٧ و ٢٥٣. آل عمران « ٣ » وأنزل التوراة والانجيل * من قبل هدى للناس ٣ و ٤. المائدة « ٥ » وقفينا على آثارهم بعيسى بن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة و آتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين ٤٦ « وقال تعالى » : لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم وقال المسيح يابني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار * لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد و إن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم * أفلا يتوبون إلى الله و يستغفرونه والله غفور رحيم * ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل و أمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون ٧٣ و ٧٥ « وقال تعالى : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ٧٨ « وقال تعالى » : إذ قال الله يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخم فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الاكمه والابرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين * وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون * إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل
شى : عن الهذلي ، عن رجل قال :
Show clickable narrator chain
مكث عيسى 7 حتى بلغ سبع سنين ، أو ثمان سنين ، فجعل يخبرهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم ، فأقام بين أظهرهم يحيي الموتى ويبرئ الاكمه والابرص ، ويعلمهم التوراة ، وأنزل الله عليه الانجيل لما أراد الله أن يتخذ عليهم حجة.
شى : عن محمد بن أبي عمير ، عمن ذكره رفعه قال :
Show clickable narrator chain
إن أصحاب عيسى 7 سألوه أن يحيي لهم ميتا ، قال : فأتى بهم إلى قبر سام بن نوح ، فقال له : قم بإذن الله يا سام بن نوح ، قال : فانشق القبر ، ثم أعاد الكلام فتحرك ، ثم أعاد الكلام فخرج سام بن نوح ، فقال له عيسى : أيهما أحب إليك : تبقى أو تعود؟ قال : فقال : ياروح الله بل أعود ، إني لاجد حرقة الموت أو قال : لدغة الموت [٤] في جوفي إلى يومي هذا. [٥] ص : مرسلا مثله.
الهوامش · 1⌄
[٢]مجمع البيان ٩ : ٥٣ و ٥٤. [٤]في نسخة : لذعة الموت.ص 233
شى : عن أبان بن تغلب قال :
Show clickable narrator chain
سئل أبوعبدالله 7 هل كان عيسى بن مريم أحيا أحدا بعد موته حتى كان له أكل ورزق ومدة وولد؟ قال : فقال : نعم ، إنه كان له صديق مواخ له في الله ، وكان عيسى يمر به فينزل عليه ، وإن عيسى 7 غاب عنه حينا ، ثم مر به ليسلم عليه فخرجت إليه أمه فسألها عنه ، فقالت أمه : مات يارسول الله ، فقال لها : أتحبين أن تريه؟ قالت : نعم ، قال لها : إذا كان غدا أتيتك حتى أحييه لك بإذن الله ، فلما كان من الغد أتاها فقال لها : انطلقي معي إلى قبره ، فانطلقا حتى أتيا قبره فوقف عيسى 7 ثم دعا الله فانفرج القبر وخرج ابنها حيا ، فلما رأته [١]المصدر خلى عن قوله : وهو المقصود. أمه ورآها بكيا ، فرحمهما عيسى 7 [١] فقال له : أتحب أن تبقى مع أمك في الدنيا؟ قال : يارسول الله بأكل وبرزق ومدة ، أو بغير مدة ولا رزق ولا أكل؟ فقال : له عيسى 7 : بل برزق وأكل ومدة تعمر عشرين سنة ، وتزوج ويولد لك ، قال : فنعم إذا ، قال : فدفعه عيسى إلى امه فعاش عشرين سنة وتزوج وولد له. كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب وغيره عنه 7 مثله.
الهوامش · 3⌄
[٧]في البرهان : فخرجت اليه امه لتسلم عليه.ص 233
[٢]في البرهان : قال : فنعم اذا ، فدفعه عيسى إلى امه. وفي نسخة من التفسير : قال : فنعم قال : فدفعه ( فرفعه خ ل ) عيسى إلى امه.ص 234
[٣]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني وما قبله في البرهان ١ : ٢٨٤.ص 234
شى : عن محمد الحلبي ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان بين داود وعيسى بن مريم (ع) أربع مائة سنة ، وكان شريعة عيسى أنه بعث بالتوحيد والاخلاص ، وبما أوصي به نوح وإبراهيم وموسى : ، وأنزل عليه الانجيل ، وأخذ عليه الميثاق الذي أخذ على النبيين ، وشرع له في الكتاب إقام الصلاة مع الدين ، والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وتحريم الحرام ، وتحليل الحلال ، وأنزل عليه في الانجيل مواعظ وأمثال وليس فيها قصاص ولا أحكام حدود ، ولا فرض مواريث ، وأنزل عليه تخفيف ما كان نزل على موسى 7 في التوراة ، وهو قول الله في الذي قال عيسى بن مريم لبني إسرائيل : « ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم » وأمر عيسى من معه ممن اتبعه من المؤمنين أن يؤمنوا بشريعة التوراة والانجيل.
الهوامش · 1⌄
[٤]روضة الكافي : ٣٣٧.ص 234
شى : البرقي ، عن أبيه رفعه في قول الله : « وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام » قال :
Show clickable narrator chain
كانا يتغوطان. [١]في نسخة : فرحمها عيسى 7.
الهوامش · 2⌄
[٥]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني ايضا في البرهان ١ : ٢٤٨.ص 234
[٦]تفسير العياشي مخطوط. واخرجه البحراني في البرهان ١ : ٤٩٢ ، ورواه الصدوق في العيون : ٣٢٥ في خبر طويل باسناده عن تميم بن عبدالله بن تميم القرشي رضاللهعنه قال : حدثني ابي قال : حدثنا احمد بن علي الانصاري ، عن الحسن بن الجهم ، عن علي بن موسى الرضا 7.ص 234
شى : عن أبي عبيدة ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
« لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم » قال : الخنازير على لسان داود 7 ، و القردة على لسان عيسى بن مريم 7. كا : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة مثله.
الهوامش · 3⌄
[٢]في الكافي : قال في قول الله اه.ص 235
[٣]تفسير العياشي مخطوط. واخرجه البحراني في البرهان.ص 235
[٤]روضة الكافي : ٢٠٠.ص 235
شى : عن الفيض بن المختار قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما أنزلت المائدة على عيسى 7 قال للحواريين : لاتأكلوا منها حتى آذن لكم ، فأكل منها رجل منهم فقال بعض الحواريين : ياروح الله أكل منها فلان ، فقال له عيسى 7 : أكلت منها؟ قال له : لا ، فقال الحواريون : بلى والله يا روح الله لقد أكل منها ، فقال له عيسى : صدق أخاك ، وكذب بصرك.
م : قال رسول الله (ص) : ياعباد الله إن قوم عيسى لما سألوه أن ينزل عليهم مائدة من السماء قال الله : « إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين » فأنزلها عليهم ، فمن كفر منهم بعد مسخه الله إما خنزيرا ، وإما قردا ، وإما دبا ، وإما هرا ، وإما على صورة بعض الطيور والدواب التي في [١]مجمع البيان ٣ : ٢٣٠. البر والبحر حتى مسخوا على أربعمائة نوع من المسخ.
شى : عن عيسى العلوي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
المائدة التي نزلت على بني إسرائيل مدلاة بسلاسل من ذهب ، عليها تسعة ألوان وتسعة أرغفة.
شى : عن الفضيل بن يسار ، عن أبي الحسن 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الخنازير من قوم عيسى 7 سألوا نزول المائدة فلم يؤمنوا فمسخهم الله خنازير.
شى : عن عبدالصمد بن بذار قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا الحسن (ع) يقول : كانت الخنازير قوما من القصارين كذبوا بالمائدة فمسخوا خنازير.
الهوامش · 1⌄
[٤]في البرهان : عبدالصمد بن بندار ، وفي تنقيح المقال عن رجال الشيخ : عبدالصمد بن مدار الصيرفي الكوفي من اصحاب الصادق 7 ، وفي نسختي من رجال الشيخ : عبدالصمد ابن بلات ، وتقدم فيما مضى : عبدالصمد بن برار ، وعلى اي فالرجل مجهول أبا وحالا. (٥ و ٦) تفسير العياشي مخطوط ، أخرجهما وما قبلهما البحراني في البرهان ١ : ٥١١ و ٥١٢.ص 236
شى : عن ثعلبة ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر 7 في قول الله تبارك وتعالى لعيسى :
Show clickable narrator chain
« ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله » قال : لم يقله وسيقوله ، إن الله إذا علم أن شيئا كائن أخبر عنه خبر ما قد كان.
شى : عن سليمان بن خالد قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 قول الله لعيسى : « ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله » فقال : إن الله إذا أراد أمرا أن يكون قصه قبل أن يكون كأن قد كان. [١]تفسير العسكري : ٢٣٤.
الهوامش · 2⌄
[٧]في البرهان زيادة : قال الله بهذا الكلام؟ص 236
[٨]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني في البرهان ١ : ٥١٢.ص 236
شى : عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 في تفسير هذه الآية :
Show clickable narrator chain
« تعلم مافي نفسي ولا أعلم مافي نفسك إنك أنت علام الغيوب » قال : إن اسم الله الاكبر ثلاثة وسبعون حرفا ، فاحتجب الرب تبارك وتعالى منها بحرف ، فمن ثم لايعلم أحد ما في نفسه عزوجل ، أعطى آدم اثنين وسبعين حرفا فتوارثتها الانبياء حتى صارت إلى عيسى فذلك قول عيسى : « تعلم مافي نفسي » يعني اثنين وسبعين حرفا من الاسم الاكبر ، يقول أنت علمتنيها فأنت تعلمها « ولا أعلم مافي نفسك » يقول : لانك احتجبت عن خلقك بذلك الحرف فلا يعلم أحد مافي نفسك. [١]
يه : قال الصادق 7 : قيل لعيسى بن مريم مالك لا تتزوج؟ فقال : وما أصنع بالتزويج؟ قالوا : يولد لك ، قال : وما أصنع بالاولاد؟ إن عاشوا فتنوا ، وإن ماتوا حزنوا.
الهوامش · 1⌄
[٣]الفقيه : ٤٥٩ ، باب نوادر النكاح.ص 238
نهج : قال أمير المؤمنين 7 في بعض خطبه : وإن شئت قلت في عيسى بن مريم 7 ، فلقد كان يتوسد الحجر ، ويلبس الخشن ، وكان إدامه الجوع ، وسراجه بالليل القمر ، وظلاله في الشتاء مشارق الارض ومغاربها ، وفاكهته وريحانه ماتنبت الارض للبهائم ، ولم تكن له زوجة تفتنه ، ولا ولد يحزنه ، ولا مال يلفته ، ولا طمع يذله ، دابته رجلاه ، وخادمه يداه.
الهوامش · 2⌄
[٥]في المصدر بعده : ويأكل الجشب.ص 238
[٦]نهج البلاغة ١ : ٢٩٣.ص 238
ارشاد القلوب : قال عيسى 7 : خادمي يداي ، ودابتي رجلاي ، وفراشي الارض ، ووسادي الحجر ، ودفئي في الشتاء مشارق الارض ، وسراجي بالليل القمر ، و إدامي الجوع ، وشعاري الخوف ، ولباسي الصوف ، وفاكهتي وريحانتي ما أنبتت الارض للوحوش والانعام ، أبيت وليس لي شئ ، وأصبح [١] وليس لي شئ ، وليس على وجه الارض أحد أغنى مني.
مع : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن الحسين ابن إشكيب ، عن عبدالرحمن بن حماد ، عن أحمد بن الحسن ، عن صدقة بن حسان ، عن مهران بن أبي نصر ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي سعيد الاسكاف ، عن أبي جعفر (ع) قال :
Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين 7 في قول الله عزوجل : « وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين » قال : الربوة الكوفة ، والقرار : المسجد ، والمعين : الفرات.
الهوامش · 3⌄
[٣]في طبعة أمين الضرب « شى » وهو وهم ظاهر ، لان الحديث مروي عن العياشي بوسائط. وهو موجود في معاني الاخبار.ص 239
[٤]في المصدر « اسكيت » بالمهملة والتاء ، والصحيح بالباء الموحدة ، فهو اما بالسين المهملة أو بالشين المعجمة على اختلاف.ص 239
[٥]هكذا في النسخ وفيه وهم ، والصحيح كما في المصدر : عن سعد الاسكاف.ص 239
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « وجعلنا ابن مريم وأمه آية » إلى قوله : « ومعين » قال : « الربوة » الحيرة ، وذات قرار ومعين : الكوفة.
الهوامش · 1⌄
[٧]تفسير القمي : ٤٤٦.ص 239
فس : « واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون » إلى قوله : « إنا إليكم مرسلون » أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن تفسير هذه الآية ، فقال : بعث الله رجلين إلى أهل مدينة أنطاكية ، فجاءاهم بما لايعرفونه ، فغلظوا عليهما فأخذوهما وحبسوهما في بيت الاصنام ، فبعث الله الثالث فدخل المدينة فقال : ارشدوني إلى باب الملك ، قال : فلما وقف على باب الملك قال : أنا رجل كنت أتعبد في فلاة من الارض ، وقد أحببت أن أعبد إله الملك ، فأبلغوا كلامه الملك فقال : أدخلوه إلى بيت الآلهة ، فأدخلوه فمكث سنة مع صاحبيه ، فقال لهما : بهذا ننقل قوما [١] من دين إلى دين لا بالخرق ، أفلا رفقتما؟ ثم قال لهما : لا تقران بمعرفتي ، ثم أدخل على الملك فقال له الملك : بلغني أنك كنت تعبد إلهي ، فلم أزل وأنت أخي فسلني حاجتك ، قال : مالي حاجة أيها الملك ، ولكن رجلين رأيتهما في بيت الآلهة فما حالهما؟ قال الملك : هذان رجلان أتياني يضلان عن ديني ويدعوان إلى إله سماوي ، فقال : أيها الملك فمناظرة جميلة ، فإن يكن الحق لهما اتبعناهما ، وإن يكن الحق لنا دخلا معنا في ديننا ، فكان لهما مالنا وعليهما ماعلينا ، قال : فبعث الملك إليهما فلما دخلا إليه قال لهما صاحبهما : ما الذي جئتماني به؟ قالا : جئنا ندعو إلى عبادة الله الذي خلق السماوات والارض ويخلق في الارحام مايشاء ويصور كيف يشاء ، وأنبت الاشجار والثمار ، وأنزل القطر من السماء ، قال : فقال لهما : [١]في المصدر : ينقل قوم. إلهكما هذا الذي تدعوان إليه وإلى عبادته إن جئنا كما بأعمى يقدر أن يرده صحيحا؟ قالا : إن سألناه أن يفعل فعل إن شاء ، قال : أيها الملك علي بأعمى لايبصر قط [١] قال : فأتي به ، فقال لهما : ادعوا إلهكما أن يرد بصر هذا ، فقاما وصليا ركعتين فإذا عيناه مفتوحتان وهو ينظر إلى السماء ، فقال : أيها الملك علي بأعمى آخر فأتي به قال : فسجد سجدة ثم رفع رأسه فإذا الاعمى بصير ، فقال : أيها الملك حجة بحجة ، علي بمقعد ، فأتي به ، فقال لهما مثل ذلك ، فصليا ودعوا الله فإذا المقعد قد أطلقت رجلاه و قام يمشي ، فقال : أيها الملك علي بمقعد آخر ، فأتي به ، فصنع به كما صنع أول مرة فانطلق المقعد ، فقال : أيها الملك قد أتيا بحجتين وأتينا بمثلهما ، ولكن بقي شئ واحد فإن كان هما فعلاه دخلت معهما في دينهما ، ثم قال : أيها الملك بلغني أنه كان للملك ابن واحد ومات ، فإن أحياه إلههما دخلت معهما في دينهما ، فقال له الملك : وأنا أيضا معك ، ثم قال لهما : قد بقيت هذه الخصلة الواحدة : قد مات ابن الملك فادعوا إلهكما أن يحييه ، قال فخرا ساجدين لله وأطالا السجود ثم رفعا رأسيهما وقالا للملك : ابعث إلى قبر ابنك تجده قد قام من قبره إن شاء الله ، قال فخرج الناس ينظرون فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسه من التراب ، قال فأتي به إلى الملك فعرف أنه ابنه ، فقال له : ماحالك يابني؟ قال : كنت ميتا فرأيت رجلين بين يدي ربي الساعة ساجدين يسألانه أن يحييني فأحياني ، قال : يا بني فتعرفهما إذا رأيتهما؟ قال : نعم ، قال : فأخرج الناس جملة إلى الصحراء ، فكان يمر عليه رجل رجل فيقول له أبوه : انظر فيقول : لا لا ، ثم مر عليه بأحدهما بعد جمع كثير فقال : هذا أحدهما ، وأشار بيده إليه ، ثم مر أيضا بقوم كثيرين حتى رأى صاحبه الآخر فقال : وهذا الآخر ، قال : فقال النبي صاحب [١]في نسخة : لم يبصر شيئا قط. الرجلين : أما أنا فقد آمنت بإلهكما وعلمت أن ما جئتما به هو الحق ، فقال الملك : و أنا أيضا آمنت بإلهكما ، وآمن أهل مملكته كلهم. [١]
الهوامش · 6⌄
[٢]في نسخة : أتياني يبطلان ديني ، وفي المصدر : أتيا يضلان عن ديني.ص 240
[٣]في نسخة : جئتمانا به. وفي المصدر : جئتما به.ص 240
[٢]في المصدر : فوقعا إلى الارض ساجدين لله.ص 241
[٣]قال : نعم ، فأخرج إه.ص 241
[٤]في المصدر : ثم مروا عليه بأحدهما.ص 241
[٥]ثم مروا أيضا بقوم كثيرين.ص 241
محص : عن سدير قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي جعفر 7 : هل يبتلي الله المؤمن؟ فقال : وهل يبتلي إلا المؤمن؟ حتى إن صاحب يس قال : « ياليت قومي يعلمون » كان مكنعا ، قلت : وما المكنع؟ قال : كان به جذام.
لى : علي بن عيسى ، عن علي بن محمد ماجيلويه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن أحمد بن النصر الطحان ، عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله الصادق جعفر ابن محمد 7 إن عيسى روح الله مر بقوم مجلبين ، فقال : ما لهؤلاء؟ قيل : يا روح الله إن فلانة بنت فلان تهدى إلى فلان ابن فلان في ليلتها هذه ، قال : يجلبون اليوم ويبكون غدا ، فقال قائل منهم : ولم يا رسول الله؟ قال : لان صاحبتهم ميتة في ليلتها هذه ، فقال القائلون بمقالته : صدق الله وصدق رسوله ، وقال أهل النفاق : ما أقرب غدا ، فلما أصبحوا جاؤوا [١]مجمع البيان ٨ : ٤١٨ و ٤١٩ و ٤٢١ و ٤٢٢. فوجدوها على حالها لم يحدث بها شئ فقالوا : يا روح الله إن التي أخبرتنا أمس أنها ميتة لم تمت ، فقال عيسى 7 : يفعل الله مايشاء ، فاذهبوا بنا إليها ، فذهبوا يتسابقون حتى قرعوا الباب ، فخرج زوجها ، فقال له عيسى (ع) : استأذن لي على صاحبتك ، قال : فدخل عليها فأخبرها أن روح الله وكلمته بالباب مع عدة ، قال : فتخدرت فدخل عليها فقال لها : ما صنعت ليلتك هذه؟ قالت : لم أصنع شيئا إلا وقد كنت أصنعه فيما مضى ، إنه كان يعترينا سائل في كل ليلة جمعة فننيله ما يقوته إلى مثلها ، وإنه جاءني في ليلتي هذه وأنا مشغولة بأمري وأهلي في مشاغيل ، فهتف فلم يجبه أحد ، ثم هتف فلم يجب حتى هتف مرارا ، فلما سمعت مقالته قمت متنكرة حتى أنلته كما كنا ننيله ، فقال لها : تنحي عن مجلسك ، فإذا تحت ثيابها أفعي مثل جذعة عاض على ذنبه ، فقال 7 : بما صنعت صرف عنك هذا. [١]
الهوامش · 1⌄
[٤]هكذا في النسخ وفيه وهم والصواب : محمد بن علي ماجيلويه كما في المصدر.ص 244
ير : أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن رجل من الكوفيين ، عن محمد بن عمر ، عن عبدالله بن الوليد قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : مايقول أصحابك في أمير المؤمنين و عيسى وموسى (ع) أيهم أعلم؟ قال : قلت : مايقدمون على أولي العزم أحدا ، قال : أما إنك لو خاصمتهم بكتاب الله لحججتهم ، قال : قلت : وأين هذا في كتاب الله؟ قال : إن الله قال في موسى : « وكتبنا له في الالواح من كل شئ موعظة » ولم يقل : كل شئ ، وقال في عيسى : « ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه » ولم يقل : كل شئ ، وقال في صاحبكم : « كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ».
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : لو حاججتهم.ص 245
[٣]أي لغلبتهم بالحجة.ص 245
ج : عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
جاء نفر من اليهود إلى النبي (ص) فقالوا فيما قالوا : عيسى خير منك ، قال : ولم ذاك؟ قالوا : لان عيسى بن مريم 7 كان ذات يوم بعقبة بيت المقدس فجاءته الشياطين ليحملوه ، فأمر الله عزوجل جبرئيل أن اضرب بجناحك الايمن [١]أمالي الصدوق : ٢٩٩ و ٣٠٠ وفيه : صرف الله عنك هذا. وجوه الشياطين ، وألقهم في النار ، فضرب بأجنحته وجوههم وألقاهم في النار ، قال النبي 9 : لقد أعطيت أنا أفضل من ذلك ، الخبر.
فس : « إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير » أي أقدر وهو خلق تقدير ، حدثنا أحمد بن محمد الهمداني ، عن جعفر بن عبدالله ، عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم » فإن عيسى 7 كان يقول لبني إسرائيل : إني رسول الله إليكم ، وإني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله ، وأبرئ الاكمه والابرص ، الاكمه هو الاعمى ، قالوا : مانرى الذي تصنع إلا سحرا ، فأرنا آية نعلم أنك صادق ، قال : أرأيتم إن أخبرتكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم يقول : ما أكلتم في بيوتكم قبل أن تخرجوا وما ادخرتم إلى الليل تعلمون أني صادق؟ قالوا : نعم ، فكان يقول للرجل : أكلت كذا وكذا ، وشربت كذا وكذا ، ورفعت كذا وكذا ، فمنهم من يقبل منه فيؤمن ، ومنهم من يكفر ، وكان لهم في ذلك آية إن كانوا مؤمنين. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم » : هو السبت والشحوم والطير الذي حرمه الله على بني إسرائيل.
ن ، ل : ابن الوليد ، عن سعد ، عن أحمد بن حمزة الاشعري ، عن ياسر الخادم قال :
Show clickable narrator chain
سمعت الرضا 7 يقول : إن أوحش مايكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن : يوم يلد فيخرج من بطن أمه فيرى الدنيا ، ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها ، ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا ، وقد سلم الله على يحيى 7 في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته فقال : « وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا » وقد سلم عيسى بن مريم على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال : « والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ». [١]احتجاج الطبرسي : ٢٨ ٢٩.
الهوامش · 2⌄
[٣]في المصدر : يوم يولد ويخرج.ص 246
[٤]عيون الاخبار : ١٤٢ ، الخصال ١ : ٥٣.ص 246
فس : الحسين بن عبدالله السكيني ، عن أبي سعيد البجلي ، عن عبدالملك بن هارون ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه : قال :
Show clickable narrator chain
قال الحسن بن علي (ع) فيما ناظر به ملك الروم : كان عمر عيسى 7 في الدنيا ثلاثة وثلاثين سنة ، ثم رفعه الله إلى السماء ، ويهبط إلى الارض بدمشق ، وهو الذي يقتل الدجال.
ع : أبي ، عن الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
مر عيسى بن مريم (ع) بصفائح الروحاء وهو يقول : لبيك ، عبدك وابن أمتك ، لبيك. الخبر. كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله.
الهوامش · 1⌄
[٢]علل الشرائع : ١٤٥.ص 247
مع : معنى المسيح أنه كان يسيح في الارض ويصوم.
مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبدالله بن جبلة عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :
Show clickable narrator chain
« وجعلني مباركا أينما كنت » قال : نفاعا. فس : محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد ، عن ابن يزيد مثله.
الهوامش · 1⌄
[٥]معاني الاخبار : ٦٤.ص 247
ن : بإسناده عن الرضا 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان نقش خاتم عيسى 7 حرفين اشتقهما من الانجيل : طوبى لعبد ذكر الله من أجله ، وويل لعبد نسي الله من أجله.
ج : حمران بن أعين قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر 7 عن قول الله عزوجل : « وروح منه » قال : هي مخلوقة خلقه الله بحكمته في آدم وعيسى 8. [١]تفسير القمي : ٥٩٥ و ٥٩٧ و ٥٩٨.
الهوامش · 1⌄
[٨]احتجاج الطبرسي : ١٧٦.ص 247
فس : « إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء » فقال عيسى : « اتقوا الله إن كنتم مؤمنين « قالوا كما حكى الله : نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين » فقال عيسى : « اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا وآخرنا و آية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين » فقال الله احتجاجا عليهم : « إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين » فكانت تنزل المائدة عليهم فيجتمعون عليها ويأكلون حتى يشبعوا ثم ترفع ، فقال كبراؤهم ومترفوهم : [١] لاندع سفلتنا يأكلون منها ، فرفع الله المائدة ، ومسخوا القردة والخنازير.
شى : عن يحيى الحلبي في قوله : « هل يستطيع ربك » قال :
Show clickable narrator chain
قراءتها : « هل تستطيع ربك » يعني هل تستطيع أن تدعو ربك.
الهوامش · 1⌄
[٣]تفسير العياشي مخطوط.ص 248
ص : عن الصادق 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : رأيت إبراهيم وموسى وعيسى : فأما موسى (ع) فرجل طوال سبط يشبه رجال الزط ورجال أهل شنوة وأما عيسى (ع) فرجل أحمر جعد ربعة ، قال : ثم سكت ، فقيل له : يارسول الله فإبراهيم؟ قال : انظروا إلى صاحبكم يعني نفسه.
الهوامش · 1⌄
[٤]هكذا في النسخ ، ولعله مصحف شنوءة ، وهم بطن من الازد ، وقد مر الكلام فيه في الباب الاول من قصص موسى وهارون.ص 248
ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن عيسى ابن عبدالله ، عن أبيه ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
المائدة التي نزلت على بني إسرائيل كانت [١]المترف : المتنعم. مدلاة بسلاسل من ذهب عليها تسعة أحوات ، [١] وتسعة أرغفة فحسب. شى : عن عيسى العلوي ، عن أبيه مثله.
الهوامش · 1⌄
[٢]قصص الانبياء مخطوط.ص 249
م : قال النبي (ص) : إن الله أنزل مائدة على عيسى 7 وبارك له في أرغفة وسميكات حتى أكل وشبع منها أربعة آلاف وسبعمائة.
الهوامش · 1⌄
[٤]في المصدر : في أربعة أرغفة.ص 249
ص : الصدوق بإسناده إلى ابن أورمة ، عن الحسن بن علي ، عن الحسن بن الجهم ، عن الرضا (ع) قال :
Show clickable narrator chain
كان عيسى (ع) يبكي ويضحك ، وكان يحيى (ع) يبكي ولايضحك ، وكان الذي يفعل عيسى 7 أفضل.
ك : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن محمد بن إسماعيل القرشي ، عمن حدثه ، عن إسماعيل بن أبي رافع عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : إن جبرئيل نزل علي بكتاب فيه خبر الملوك ملوك الارض قبلي ، وخبر من بعث قبلي من الانبياء والرسل وهو حديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة إليه قال : لما ملك اشبخ بن أشجان وكان يسمى الكيس وملك مائتي سنة وستا وستين سنة ، ففي سنة إحدى وخمسين من ملكه بعث الله عيسى بن مريم 7 و استودعه النور والعلم والحكمة وجميع علوم الانبياء قبله ، وزاده الانجيل ، وبعثه إلى بيت المقدس إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى كتابه وحكمته وإلى الايمان بالله وبرسوله ، [١]قد مر برواية العياشي بهذا السند « تسعة الوان » ولعل أحدهما تصحيف الاخر. منه طاب ثراه قلت : تقدم الكلام هناك راجع. فأبى أكثرهم إلا طغيانا وكفرا ، فلما لم يؤمنوا به دعا ربه وعزم عليهم فمسخ منهم شياطين ليريهم آية فيعتبروا فلم يزدهم إلا طغيانا وكفرا ، فأتى بيت المقدس يدعوهم [١] ويرغبهم فيما عند الله ثلاثا وثلاثين سنة حتى طلبته اليهود وادعت أنها عذبته ودفنته في الارض حيا ، وادعى بعضهم أنهم قتلوه وصلبوه ، وماكان الله ليجعل لهم عليه سلطانا ، وإنما شبه لهم ، وما قدروا على عذابه ودفنه ولا على قتله وصلبه ، قوله عزوجل : « إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا » فلم يقتدروا على قتله وصلبه لانهم لو قدروا على ذلك كان تكذيبا لقوله ولكن رفعه الله إليه بعد أن توفاه ، فلما أراد الله أن يرفعه أوحى إليه أن يستودع نور الله وحكمته وعلم كتابه شمعون بن حمون الصفا خليفته على المؤمنين ، ففعل ذلك فلم يزل شمعون يقوم بأمر لله عزوجل ، ويهتدي بجميع مقال عيسى 7 في قومه من بني إسرائيل ويجاهد الكفار ، فمن أطاعه وآمن به وبما جاء به كان مؤمنا ، ومن جحده وعصاه كان كافرا حتى استخلصه ربنا عزوجل ، وبعث في عباده نبيا من الصالحين وهو يحيى بن زكريا 7 فمضى شمعون وملك عند ذلك أردشير.
الهوامش · 6⌄
[٧]في المصدر : اشج بن اشجان.ص 249
[٨]في المصدر : والحكم.ص 249
[٢]في المصدر : لقوله عزوجل.ص 250
[٣]في المصدر : فلم يقدروا على قتله.ص 250
[٤]في المصدر : فلم يزل شمعون في قومه يقوم بامر الله عزوجل.ص 250
[٥]اكمال الدين : ١٣٠.ص 250
ك : الطالقاني ، عن ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن الباقر (ع) قال :
Show clickable narrator chain
إن الله أرسل عيسى إلى بني إسرائيل خاصة ، وكانت نبوته ببيت المقدس ، وكان من بعده من الحواريين اثني عشر. الخبر.
ل : بإسناده عن أبي ذر ، عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
أول نبي من بني إسرائيل [١]في المصدر : فمكث يدعوهم. موسى ، وآخرهم عيسى وستمائة نبي. الخبر.
يد : بإسناده عن فتح بن يزيد الجرجاني ، عن أبي الحسن 7 قال :
Show clickable narrator chain
قلت له : جعلت فداك وغير الخالق الجليل خالق؟ قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : « تبارك الله أحسن الخالقين » فقد أخبر أن في عباده خالقين وغير خالقين ، منهم عيسى 7 خلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله فنفخ فيه فصار طائرا بإذن الله ، والسامري خلق لهم عجلا جسدا له خوار. إلى آخر ما مر في كتاب التوحيد.
الهوامش · 1⌄
[٢]توحيد الصدوق : ٤٤ و ٤٦ ، والحديث مسند راجعه.ص 251
ص : الصدوق بإسناده عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
Show clickable narrator chain
كان بين داود وعيسى (ع) أربعمائة سنة وثمانون سنة ، و أنزل على عيسى في الانجيل مواعظ وأمثال وحدود ليس فيها قصاص ولا أحكام حدود ولا فرض مواريث ، وأنزل عليه تخفيف ماكان نزل على موسى 7 في التوراة وهو قوله تعالى حكاية عن عيسى إنه قال قال لبني إسرائيل : « ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم » وأمر عيسى من معه ممن تبعه من المؤمنين أن يؤمنوا بشريعة التوراة وشرائع جميع النبيين والانجيل قال : ومكث عيسى 7 حتى بلغ سبع سنين أو ثمانيا ، فجعل يخبرهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم ، فأقام بين أظهرهم يحيي الموتى ويبرئ الاكمه والابرص ويعلمهم التوراة ، وأنزل الله عليه الانجيل لما أراد أن يتخذ عليهم حجة ، وكان يبعث إلى الروم رجلا لا يداوي أحدا إلا برئ من مرضه ، ويبرئ الاكمه والابرص حتى ذكر ذلك لملكهم فأدخل عليه فقال : أتبرئ الاكمه والابرص؟ قال : نعم ، قال : أتي بغلام منخسف الحدقة لم ير شيئا قط ، فأخذ بندقتين فبندقهما ثم جعلهما في عينيه ودعا فإذا هو بصير [١]الخصال ٢ : ١٠٤. والحديث طويل ومسند ، اسناده : علي بن عبدالله الاسواري ، عن احمد بن محمد السجزي ، عن عمرو بن حفص ، عن عبدالله بن محمد بن اسد ، عن ابي علي الحسين ابن ابراهيم ، عن يحيى بن سعيد البصري ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن عتبة بن عميد الليثي ، عن أبي ذر رحمه الله. فأقعده الملك معه وقال : كن معي ولا تخرج من مصري ، فأنزله معه بأفضل المنازل. ثم إن المسيح 7 بعث آخر وعلمه مابه يحيي الموتى ، فدخل الروم وقال : أنا أعلم من طبيب الملك؟ فقالوا للملك ذلك ، قال : اقتلوه ، فقال الطبيب : لا تفعله أدخله فإن عرفت خطاه قتلته ولك الحجة ، فأدخل عليه فقال : أنا أحيي الموتى ، فركب الملك والناس إلى قبر ابن الملك وكان قد مات في تلك الايام ، فدعا رسول المسيح وأمن طبيب الملك الذي هو رسول المسيح أيضا الاول ، فانشق القبر فخرج ابن الملك ، ثم جاء يمشي حتى جلس في حجر أبيه ، فقال : يابني من أحياك؟ قال : فنظر فقال : هذا وهذا ، فقاما فقالا : إنا رسول المسيح إليك ، وإنك كنت لاتسمع من رسله إنما تأمر بقتلهم إذا أتوك ، فتابع وأعظموا أمر المسيح 7 حتى قال فيه أعداء الله ماقالوا واليهود يكذبونه ويريدون قتله.
ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد ابن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن الصادق (ع)
Show clickable narrator chain
إن عيسى 7 لما أراد وداع أصحابه جمعهم وأمرهم بضعفاء الخلق ، ونهاهم عن الجبابرة ، فوجه اثنين إلى أنطاكية ، فدخلا في يوم عيد لهم فوجداهم قد كشفوا عن الاصنام وهم يعبدونها ، فعجلا عليهم بالتعنيف ، فشدا بالحديد وطرحا في السجن ، فلما علم شمعون بذلك أتى أنطاكية حتى دخل عليهما في السجن ، وقال : ألم أنهكما عن الجبابرة؟ ثم خرج من عندهما وجلس مع الناس مع الضعفاء ، فأقبل يطرح كلامه الشئ بعد الشئ ، فأقبل الضعيف يدفع كلامه إلى من هو أقوى منه ، وأخفوا كلامه إخفاء شديدا ، فلم يزل يتراقي الكلام حتى انتهى إلى الملك ، فقال : منذ متى هذا الرجل في مملكتي؟ قالوا : منذ شهرين ، فقال : علي به ، فأتوه فلما نظر إليه وقعت عليه محبته فقال : لا أجلس إلا وهو معي ، فرأى في منامه شيئا أفزعه ، فسأل شمعون عنه فأجاب بجواب حسن فرح به ، ثم ألقي عليه في المنام ما أهاله فأولها له بما ازداد به سرورا ، فلم يزل يحادثه حتى استولى عليه ، ثم قال : إن في [١]قصص الانبياء مخطوط. حبسك رجلين عابا عليك ، قال : نعم ، قال : فعلي بهما ، فلما أتي بهما قال : ما إلهكما الذي تعبدان؟ قالا : الله ، قال : يسمعكما إذا سألتماه ويجيبكما إذا دعوتماه؟ قالا : نعم قال شمعون : فأنا أريد أن أستبرئ [١] ذلك منكما ، قالا : قل ، قال : هل يشفي لكما الابرص؟ قالا : نعم ، قال : فأتي بأبرص ، فقال : سلاه أن يشفي هذا ، قال : فمسحاه فبرئ ، قال : وأنا أفعل مثل مافعلتما ، قال : فأتي بآخر فمسحه شمعون فبرئ ، قال : بقيت خصلة إن أجبتماني إليها آمنت بإلهكما ، قالا : وماهي؟ قال : ميت تحييانه؟ قالا : نعم ، فأقبل على الملك وقال : ميت يعنيك أمره؟ قال : نعم ابني ، قال : اذهب بنا إلى قبره فإنهما قد أمكناك من أنفسهما ، فتوجهوا إلى قبره فبسطا أيديهما فبسط شمعون يديه فما كان بأسرع من أن صدع القبر وقام الفتى فأقبل على أبيه ، فقال أبوه : ماحالك؟ قال : كنت ميتا ففزعت فزعة فإذا ثلاثة قيام بين يدي الله باسطو أيديهم يدعون الله أن يحييني ، وهما هذان وهذا ، فقال شمعون : أنا لالهكما من المؤمنين ، فقال الملك : أنا بالذي آمنت به ياشمعون من المؤمنين ، وقال وزراء الملك : ونحن بالذي آمن به سيدنا من المؤمنين ، فلم يزل الضعيف يتبع القوي فلم يبق بالانطاكية أحد إلا آمن به.
الهوامش · 2⌄
[٢]فكان شمعون أيضا نهاهم عن ذلك ، أو كان نهى المسيح كنهيه.ص 252
[٢]أي قد جعلا لك على انفسهما سلطانا وقدرة تقتلهما إن لم يفعلا ذلك.ص 253
ص : في رواية : أتت عيسى امرأة من كنعان بابن لها مزمن ، فقالت :
Show clickable narrator chain
يانبي الله ابني هذا زمن ادع الله له ، قال : إنما أمرت أن أبرئ زمنى بني إسرائيل ، قالت : ياروح الله إن الكلاب تنال من فضول موائد أربابها إذا رفعوا موائدهم ، فأنلنا من حكمتك ما ننتفع به ، فاستأذن الله تعالى في الدعاء فأذن له فأبرأه.
الهوامش · 1⌄
[٤]الزمن : المصاب بالزمانة وهي تعطيل بعض القوى.ص 253
ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان قال :
Show clickable narrator chain
سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم؟ قال : نعم ، ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ، ويصيبه المرض ، وكان [١]أي أردت أن استبين ذلك منكما حتى لاتبقى لي شبهة. إذا مسه وجع الخاصرة في صغره وهو من علل الكبار قال لامه : ابغي لي عسلا وشونيزا وزيتا فتعجني به ثم ايتني به ، فأتته به فكرهه [١] فتقول : لم تكرهه وقد طلبته؟ فيقول هاتيه ، نعتته لك بعلم النبوة وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك.
ص : في رواية إسماعيل بن جابر قال
Show clickable narrator chain
أبوعبدالله 7 : إن عيسى بن مريم 7 كان يبكي بكاء شديدا ، فلما أعيت مريم كثرة بكائه قال لها : خذي من لحا هذه الشجرة فاجعلي وجورا ثم اسقينيه ، فإذا سقى بكى بكاء شديدا ، فتقول مريم : ماذا أمرتني؟ فيقول : يا أماه علم النبوة وضعف الصبا.
الهوامش · 2⌄
[٣]اللحاء بالمد والقصر لغة ما على العود من قشره.ص 254
[٤]الوجور بالفتح والضم : الدواء الذي يصب في الفم والحلق.ص 254
ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه :
Show clickable narrator chain
قال : قال رسول الله (ص) : عليكم بالعدس فإنه مبارك مقدس يرقق القلب ، ويكثر الدمعة ، وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم 7.
كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن داود الرقي قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : اتقوا الله ولا يحسد بعضكم بعضا ، إن عيسى ابن مريم 7 كان من شرائعه السيح في البلاد ، فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير وكان كثير اللزوم لعيسى بن مريم 7 ، فلما انتهى عيسى إلى البحر قال « بسم الله » بصحة يقين منه ، فمشى على ظهر الماء ، فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى (ع) جازه : « بسم الله » بصحة يقين منه ، فمشى على الماء فلحق بعيسى (ع) فدخله العجب بنفسه ، فقال : هذا عيسى روح الله يمشي على الماء ، وأنا أمشي على الماء فما فضله [١]في نسخة : فأكرهه. علي؟ قال : فرمس في الماء فاستغاث بعيسى 7 فتناوله من الماء فأخرجه ، ثم قال له : ما قلت ياقصير؟ قال : قلت : هذا روح الله يمشي على الماء ، وأنا أمشي ، [١] فدخلني من ذلك عجب ، فقال له عيسى (ع) : لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله فيه فمقتك الله على ماقلت فتب إلى الله عزوجل مما قلت ، قال : فتاب الرجل وعاد إلى مرتبته التي وضعه الله فيها ، فاتقوا الله ولا يحسدن بعضكم بعضا.
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
مر عيسى بن مريم 7 بصفائح الروحاء وهو يقول : لبيك عبدك ابن أمتك.
كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام ابن سالم ، عن يزيد الكناسي قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر (ع) كان عيسى بن مريم حين تكلم في المهد حجة الله على أهل زمانه؟ فقال : كان يومئذ نبيا حجة الله غير مرسل ، أما تسمع لقوله حين قال : « إني عبدالله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت و أوصاني بالصلوة والزكوة مادمت حيا » قلت : فكان يومئذ حجة الله على زكريا (ع) في تلك الحال وهو في المهد؟ فقال : كان عيسى في تلك الحال آية للناس ، ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبر عنها ، وكان نبيا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال ، ثم صمت فلم يتكلم [١]في المصدر : وأنا امشي على الماء. حتى مضت له سنتان ، وكان زكريا 7 الحجة لله عزوجل على الناس بعد صمت عيسى 7 بسنتين ، ثم مات زكريا 7 فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبي صغير ، أما تسمع لقوله عزوجل : « يايحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا » فلما بلغ عيسى سبع سنين تكلم بالنبوة والرسالة حين أوحى الله تعالى إليه ، فكان عيسى الحجة على يحيى وعلى الناس أجمعين ، وليس تبقى الارض يابا خالد يوما واحدا بغير حجة لله على الناس منذ يوم خلق الله آدم 7 وأسكنه الارض. [١] ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى مثله.
الهوامش · 1⌄
[٤]في المصدر : بريد بالباء الموحدة وفي هامشه : في بعض النسخ : يزيد الكناسي. واستظهر المامقاني أن الصحيح يزيد وهو أبوخالد الكناسي ، حيث ان الشيخ ذكر بريد بالباء في اصحاب الصادق 7 وبالياء المثناة في اصحاب الباقر 7 ، ولم يذكر في اصحاب الباقر 7 بريد بالباء الموحدة فحيث ذكر بريد عن الباقر 7 فهو وهم وصوابه يزيد. قلت : قد ذكر ابن حجر في لسان الميزان بريد الكناسي بالموحدة في أصحابهما 8 ، قال : بريد الكناسي حدث عن أبي جعفر وأبي عبدالله قال الدارقطني وابن ماكولا في المؤتلف والمختلف : انه من شيوخ الشيعة. قلت : وذكره الطوسي في الرواة عن جعفر الصادق. انتهى.ص 255
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى قال :
Show clickable narrator chain
قلت للرضا (ع) : قد كنا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر فكنت تقول : يهب الله لي غلاما فقد وهب الله لك فقر عيوننا ، فلا أرانا الله يومك ، فإن كان كون فإلى من؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر 7 وهو قائم بين يديه ، فقلت : جعلت فداك هذا ابن ثلاث سنين ، قال : وما يضره من ذلك شئ ، قد قام عيسى 7 بالحجة وهو ابن ثلاث سنين.
الهوامش · 1⌄
[٣]اصول الكافي ١ : ٣٨٣.ص 256
كا : الحسين بن محمد ، عن الخيراني ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
كنت واقفا بين يدي أبي الحسن 7 بخراسان ، فقال له قائل : ياسيدي إن كان كون فإلى من؟ قال : إلي أبي جعفر ابني ، فكأن القائل استصغر سن أبي جعفر 7 ، فقال أبوالحسن 7 : [١]اصول الكافي ١ : ٣٨٢ و ٣٨٣. إن الله تبارك وتعالى بعث عيسى بن مريم 7 رسولا نبيا صاحب شريعة مبتدأة في أصغر من السن الذي فيه أبوجعفر.
نص : علي بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن الرضا 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله تعالى احتج بعيسى 7 وهو ابن سنتين.
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : عبدالله بن جعفر قال : دخلت على الرضا 7 انا وصفوان بن يحيى وأبوجعفر 7 قائم قد اتى عليه ثلاث سنين ، فقلت له : جعلنا الله فداك ان وأعوذ بالله حدث حدث فمن يكون بعدك؟ قال : ابني هذا وأومأ اليه قال : فقلنا له : وهو في هذا السن؟ قال : نعم وهو في هذا السن ، ان الله تبارك وتعالى احتج بعيسى 7 وهو ابن سنتين انتهى. قلت : فيه غرابة لان عبدالله بن جعفر قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين ، وكان في سن من يحمل عنه الحديث ، فسمع أهلها منه وأكثروا ، وأبوجعفر الجواد 7 ولد سنة ١٩٥ ، فعليه فيكون عبدالله بن جعفر ممن عمر أكثر من ١١٠ سنة وهو بعيد جدا ، فيحتمل قويا اسقاط فاعل ( دخلت ) عن الاسناد ، ويؤيده ماذكره قبل ذلك باسناده عن علي بن محمد الدقاق قال : حدثني محمد ابن الحسن ، عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن أحمد بن قتادة ، عن المحمودي ، عن اسحاق ابن اسماعيل ، عن ابراهيم بن أبي محمود قال : كنت واقفا عند رأس أبي الحسن علي بن موسى عليه السلام بطوس قال له بعض من كان عنده : ان حدث حدث فالى من؟ قال : إلى ابنى محمد ، وكأن السائل استصغر سن ابي جعفر ، فقال له ابوالحسن علي بن موسى الرضا 7 : ان الله بعث عيسى بن مريم ثابتا به شريعته في دون السن الذي اقيم فيه ابوجعفر ثابتا على شريعته. انتهى. بل يمكن أن يقال باتحاد الحديثين وان احدهما منقول بالمعنى فتأمل.ص 257
كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن سعدان بن مسلم ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن عيسى بن مريم (ع) لما أن مر على شاطئ البحر رمى بقرص من قوته في الماء ، فقال له بعض الحواريين : ياروح الله وكلمته لم فعلت هذا وإنما هو من قوتك؟ قال : فعلت هذا لدابة تأكله من دواب الماء وثوابه عند الله عظيم. وأمه ، فقال له علي (ع) : أفأخبرك من صلى ههنا؟ قال : نعم ، قال : الخليل (ع). [١]