فس : « إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير » أي أقدر وهو خلق تقدير ، حدثنا أحمد بن محمد الهمداني ، عن جعفر بن عبدالله ، عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم » فإن عيسى 7 كان يقول لبني إسرائيل : إني رسول الله إليكم ، وإني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله ، وأبرئ الاكمه والابرص ، الاكمه هو الاعمى ، قالوا : مانرى الذي تصنع إلا سحرا ، فأرنا آية نعلم أنك صادق ، قال : أرأيتم إن أخبرتكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم يقول : ما أكلتم في بيوتكم قبل أن تخرجوا وما ادخرتم إلى الليل تعلمون أني صادق؟ قالوا : نعم ، فكان يقول للرجل : أكلت كذا وكذا ، وشربت كذا وكذا ، ورفعت كذا وكذا ، فمنهم من يقبل منه فيؤمن ، ومنهم من يكفر ، وكان لهم في ذلك آية إن كانوا مؤمنين. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم » : هو السبت والشحوم والطير الذي حرمه الله على بني إسرائيل.