ك : بإسناده عن أبي رافع ، عن النبي (ص) قال :
Show clickable narrator chain
لما ملك اسيخ بن أشكان [١]امالي الصدوق : ١٩٢. وملك مائتين وستا وستين سنة ففي سنة إحدى وخمسين من ملكه بعث الله عزوجل عيسى ابن مريم 7 واستودعه النور والعلم والحكمة وجميع علوم الانبياء قبله ، وزاده الانجيل وبعثه إلى بيت المقدس إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى كتابه وحكمته وإلى الايمان بالله و رسوله فأبى أكثرهم إلا طغيانا وكفرا ، وأتى بيت المقدس فمكث يدعوهم ويرغبهم فيما عند الله ثلاثة وثلاثين سنة حتى طلبته اليهود وادعت أنها عذبته ودفنته في الارض حيا وادعى بعضهم أنهم قتلوه وصلبوه ، وما كان الله ليجعل لهم سلطانا عليه ، وإنما شبه لهم وماقدروا على عذابه ودفنه ولا على قتله وصلبه لقوله تعالى : « إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا » فلم يقدروا على قتله وصلبه لانهم لو قدروا على ذلك كان تكذيبا لقوله : « ولكن رفعه الله إليه » بعد أن توفاه ، فلما أراد أن يرفعه أوحى إليه أن استودع نور الله وحكمته وعلم كتابه شمعون بن حمون الصفا. [١] إلى آخر ماسيأتي في باب أحوال ملوك الارض.
الهوامش · 2⌄
[٣]في نسخة : اسنج. وفي المصدر : اشج بن أشجان ، وكان يسمى الكيس ، وكان قد ملك إه وقال المسعودي في اثبات الوصية : ٥٩ في ترجمة روبيل بن اليسابغ وشرح ما وقع في أيامه من ملك دارا والاسكندر وقتله وما وقع في زمانهما : وملك عند ذلك أشبح بن اشبحان مائتى وستين سنة ، وفي إحدى وخمسين سنة من ملكه بعث الله عزوجل المسيح عيسى بن مريم 7 اه. وقال اليعقوبي : كان عيسى 7 في زمان حيردوس. وفي الكامل : و في اثنتين واربعين سنة من ملك هيردوس بن انطيقوس كانت ولادة المسيح.ص 335
[٣]قصص الانبياء مخطوط.ص 336