لى : بإسناده عن حبيب بن عمرو قال :
Show clickable narrator chain
لما توفي أمير المؤمنين 7 قام الحسن 7 خطيبا فقال : أيها الناس في هذه الليلة رفع عيسى بن مريم. الخبر.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
لى : بإسناده عن حبيب بن عمرو قال :
لما توفي أمير المؤمنين 7 قام الحسن 7 خطيبا فقال : أيها الناس في هذه الليلة رفع عيسى بن مريم. الخبر.
د : في ليلة إحدى وعشرين من رمضان رفع عيسى بن مريم 7.
[٢]مخطوط.ص 335
ك : بإسناده عن أبي رافع ، عن النبي (ص) قال :
لما ملك اسيخ بن أشكان [١]امالي الصدوق : ١٩٢. وملك مائتين وستا وستين سنة ففي سنة إحدى وخمسين من ملكه بعث الله عزوجل عيسى ابن مريم 7 واستودعه النور والعلم والحكمة وجميع علوم الانبياء قبله ، وزاده الانجيل وبعثه إلى بيت المقدس إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى كتابه وحكمته وإلى الايمان بالله و رسوله فأبى أكثرهم إلا طغيانا وكفرا ، وأتى بيت المقدس فمكث يدعوهم ويرغبهم فيما عند الله ثلاثة وثلاثين سنة حتى طلبته اليهود وادعت أنها عذبته ودفنته في الارض حيا وادعى بعضهم أنهم قتلوه وصلبوه ، وما كان الله ليجعل لهم سلطانا عليه ، وإنما شبه لهم وماقدروا على عذابه ودفنه ولا على قتله وصلبه لقوله تعالى : « إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا » فلم يقدروا على قتله وصلبه لانهم لو قدروا على ذلك كان تكذيبا لقوله : « ولكن رفعه الله إليه » بعد أن توفاه ، فلما أراد أن يرفعه أوحى إليه أن استودع نور الله وحكمته وعلم كتابه شمعون بن حمون الصفا. [١] إلى آخر ماسيأتي في باب أحوال ملوك الارض.
[٣]في نسخة : اسنج. وفي المصدر : اشج بن أشجان ، وكان يسمى الكيس ، وكان قد ملك إه وقال المسعودي في اثبات الوصية : ٥٩ في ترجمة روبيل بن اليسابغ وشرح ما وقع في أيامه من ملك دارا والاسكندر وقتله وما وقع في زمانهما : وملك عند ذلك أشبح بن اشبحان مائتى وستين سنة ، وفي إحدى وخمسين سنة من ملكه بعث الله عزوجل المسيح عيسى بن مريم 7 اه. وقال اليعقوبي : كان عيسى 7 في زمان حيردوس. وفي الكامل : و في اثنتين واربعين سنة من ملك هيردوس بن انطيقوس كانت ولادة المسيح.ص 335
[٣]قصص الانبياء مخطوط.ص 336
ص : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
قال أبوجعفر (ع) : لما كانت الليلة التي قتل فيها علي 7 لم يرفع عن وجه الارض حجر إلا وجد تحته دم عبيط حتى طلع الفجر ، وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها يوشع بن نون (ع) ، و كذلك كانت الليلة التي رفع فيها عيسى بن مريم 7 وكذلك الليلة التي قتل فيها الحسين 7.
[٢]أي خالص طري.ص 336
فس : « قوله بهتانا عظيما » أي قولهم : إنها فجرت. قوله : « وقولهم إنا قتلنا المسيح » لما رفعه الله إليه » وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ».
[٤]في المصدر : المسيح عيسى بن مريم رسول الله.ص 336
[٥]تفسير القمي : ١٤٦.ص 336
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر (ع) قال :
إن عيسى 7 وعد أصحابه ليلة رفعه الله إليه فاجتمعوا إليه [١]إكمال الدين : ١٣٠. عند المساء وهم اثنا عشر رجلا فأدخلهم بيتا ، ثم خرج عليهم من عين في زاوية البيت وهو ينفض رأسه من الماء ، فقال : إن الله أوحى إلي أنه رافعي إليه الساعة ومطهري من اليهود فأيكم يلقى عليه شبحي فيقتل ويصلب ويكون معي في درجتي؟ فقال شاب منهم : أنا ياروح الله ، قال : فأنت هوذا ، فقال لهم عيسى : أما إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح اثنتي عشرة كفرة ، [١] فقال له رجل منهم : أنا هو يانبي الله؟ فقال له عيسى : أتحس بذلك في نفسك فلتكن هو ، ثم قال لهم عيسى 7 : أما إنكم ستفترقون بعدي على ثلاث فرق : فرقتين مفتريتين على الله في النار ، وفرقة تتبع شمعون صادقة على الله في الجنة ثم رفع الله عيسى إليه من زاوية البيت وهم ينظرون إليه. ثم قال أبوجعفر 7 : إن اليهود جاءت في طلب عيسى من ليلتهم فأخذوا الرجل الذي قال له عيسى 7 : إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح اثنتي عشرة كفرة ، و أخذوا الشاب الذي ألقي عليه شبح عيسى فقتل وصلب ، وكفر الذي قال له عيسى : تكفر قبل أن تصبح اثنتي عشرة كفرة.
فس « يا أيها الذين آمنو كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة » قال : التي كفرت هي التي قتلت شبيه عيسى وصلبته ، والتي آمنت هي التي قبلت شبيه عيسى حتى يقتل « فأيدنا الذين آمنوا » هي التي لم تقتل شبيه عيسى على الاخرى فقتلوهم « على عدوهم فأصبحوا ظاهرين ».
ص : بالاسناد إلى الصدوق عن حمزة العلوي ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن ابن علي بن يوشع ، عن علي بن محمد الجريري ، عن حمزة بن يزيد ، عن عمر ، عن جعفر [١]في المصدر : اثنى عشر كفرة ، وهكذا فيما يأتي. عن آبائه ، عن النبي (ص) قال :
لما اجتمعت اليهود على عيسى 7 ليقتلوه بزعمهم أتاه جبرئيل (ع) فغشاه بجناحه ، وطمح عيسى ببصره فإذا هو بكتاب في جناح جبرئيل « اللهم إني أدعوك باسمك الواحد الاعز ، وأدعوك اللهم باسمك الصمد ، وأدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر ، وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي ثبت أركانك كلها أن تكشف عني ما أصبحت وأمسيت فيه » فلما دعا به عيسى 7 أوحى الله تعالى إلى جبرئيل : ارفعه إلى عندي. ثم قال رسول الله (ص) : يابني عبدالمطلب سلوا ربكم بهؤلاء الكلمات ، فوالذي نفسي بيده ما دعا بهن عبد بإخلاص دينه إلا اهتز له العرش ، وإلا قال الله لملائكته : اشهدوا أني قد استجبت له بهن ، وأعطيته سؤله في عاجل دنياه وآجل آخرته ، ثم قال لاصحابه : سلوا بها ، ولا تستبطئوا الاجابة.
[٤]في نسخة : الجزري.ص 337
شى : عن ابن عمر ، عن بعض أصحابنا ، عن رجل حدثه ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
رفع عيسى بن مريم (ع) بمدرعة صوف من غزل مريم ، ومن نسج مريم ، ومن خياطة مريم ، فلما انتهى إلى السماء نودي : يا عيسى ألق عنك زينة الدنيا.
م : قوله عزوجل : « وأيدناه بروح القدس » هو جبرئيل ، وذلك حين رفعه من روزنة بيته إلى السماء ، وألقي شبهه على من رام قتله فقتل بدلا منه.
[٣]الروزنة : الكوة. معربة.ص 338
ن : الطالقاني ، عن الكوفي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن الرضا (ع)
أنه قال في حديث طويل في وصف الائمة : : وإنهم يقتلون بالسيف أو بالسم وساق الحديث إلى أن قال 7 : ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه : للناس إلا أمر عيسى بن مريم وحده ، لانه رفع من الارض حيا ، وقبض روحه بين السماء والارض ، ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه ، وذلك قوله عز وجل : « إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا » وقال عزوجل حكاية [١]قصص الانبياء مخطوط. لقول عيسى (ع) : [١] « وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد » الخبر.
ك : بإسناده عن سدير الصيرفي ، عن أبي عبدالله 7 قال :
وأما غيبة عيسى فإن اليهود والنصارى اتفقت على أنه قتل ، فكذبهم الله عزوجل بقوله : « وما قتلوه وماصلبوه ولكن شبه لهم ».
وبإسناده عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال :
إن في القائم من أهل بيت محمد (ص) شبها من خمسة من الرسل وساق الحديث إلى أن قال : وأما شبهه من عيسى (ع) فاختلاف من اختلف فيه : قالت طائفة منهم : ماولد ، وقالت طائفة : مات ، وطائفة قالت : قتل وصلب.
[٤]في المصدر : سنة. شبهة خ ل.ص 339
[٥]في المصدر : حتى قالت طائفة منهم.ص 339
وبإسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر (ع) قال :
في صاحب هذا الامر أربع سنن من أربعة أنبياء وساق الحديث إلى أن قال : وأما من عيسى فيقال : إنه مات ولم يمت.
[٧]كمال الدين : ٩١.ص 339
وعن أبي عبدالله (ع) أنه قال :
ينزل على القائم 7 تسعة آلاف ملك وثلاثمائة وثلاث عشر ملكا وهم الذين كانوا مع عيسى لما رفعه الله إليه. [١]في المصدر : لقول عيسى 7 يوم القيامة.
[٨]والاحاديث كلها مسندة في المصدر كما يأتي في كتاب الغيبة.ص 339
تفسير : المشهور بين المفسرين أن الضمير راجع إلى عيسى 7 ، أي نزول عيسى من أشراط الساعة يعلم به قربها « فلا تمترن بها » أي بالساعة ، وقيل : الضمير راجع إلى القرآن.
[٢]الاشراط جمع الشرط : العلامة.ص 345
ك : بإسناده عن أبي رافع ، عن النبي 9 قال :
لما أراد الله أن يرفع عيسى 7 أوحى إليه : أن استودع نور الله وحكمته وعلم كتابه شمعون بن حمون الصفا خليفته على المؤمنين ، ففعل ذلك فلم يزل شمعون في قومه يقوم بأمر الله عزوجل ويهتدي بجميع مقال عيسى 7 في قومه من بني إسرائيل ويجاهد الكفار ، فمن أطاعه و آمن بما جاء به كان مؤمنا ، ومن جحده وعصاه كان كافرا حتى استخلص ربنا تبارك وتعالى وبعث في عباده نبيا من الصالحين وهو يحيى بن زكريا 7 فمضى شمعون وملك [١]مجمع البيان ج ٢ : ٤٤٩ ٤٥٠. عند ذلك أردشير بن أشكاس [١] أربعة عشر سنة وعشرة أشهر ، وفي ثمان سنين من ملكه قتلت اليهود يحيى بن زكريا 7 ، فلما أراد الله أن يقبضه أوحى إليه أن يجعل الوصية في ولد شمعون ويأمر الحواريين وأصحاب عيسى بالقيام معه ، ففعل ذلك. إلى آخر ما سيأتي في باب أحوال ملوك الارض.
[٣]في المصدر : وجاهد الكفار.ص 345
[٤]اي حتى اختار.ص 345
[٢]كمال الدين : ١٣٠.ص 346
ج : سأل نافع مولى ابن عمر أبا جعفر (ع) : كم بين عيسى 7 ومحمد (ص) من سنة؟ قال
7 : أجيبك بقولك أم بقولي؟ قال : أجبني بالقولين ، قال : أما بقولي فخمسمائة سنة ، وأما قولك فستمائة سنة. فس : أبي عن ابن محبوب ، عن الثمالي ، عن أبي الربيع مثله.
[٣]احتجاج الطبرسي : ١٧٧. وفيه وأما بقولك.ص 346
ل : أحمد بن محمد بن الهيثم ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبي معاوية ، عن الاعمش ، عن الصادق ، عن آبائه :
قال : قال النبي (ص) : إن أمة عيسى افترقت بعده على اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة منها ناجية ، وإحدى وسبعون في النار الخبر.
ل : بإسناده عن أنس ، عن النبي (ص) قال :
إن بني إسرائيل تفرقت على عيسى إحدى وسبعين فرقة ، فهلك سبعون فرقة ، ويتخلص فرقة. الخبر.
[٤]تفسير القمي : ٢١٧ و ٢١٨. والحديث طويل تقدم بالفاظه في كتاب الاحتجاجات راجع ج ١٠ ص ١٦١.ص 346
ك : كانت للمسيح 7 غيبات يسيح فيها في الارض ، ولا يعرف قومه وشيعته خبره ، ثم ظهر فأوصى إلى شمعون بن حمون 7 فلما مضى شمعون غابت الحجج [١]في المصدر : أردشير بن زاركا ( اسكان خ ل ) ولعله مصحف أردشير بابكان. نص على ذلك المسعودي في اثبات الوصية. بعده [١] فاشتد الطلب ، وعظمت البلوى ، ودرس الدين ، وأضيعت الحقوق ، وأميتت الفروض والسنن ، وذهب الناس يمينا وشمالا لا يعرفون أيا من أي ، فكانت الغيبة مائتين وخمسين سنة.
ك : ابن الوليد عن الصفار وسعد معا ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن المغيرة ، عن سعد بن أبي خلف ، عن معاوية بن عمار قال :
قال أبوعبدالله (ع) : بقي الناس بعد عيسى ابن مريم 7 خمسين سنة ومائتي سنة بلا حجة ظاهرة.
ك : أبي ، عن محمد العطار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن سعد بن أبي خلف ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
كان بين عيسى (ع) وبين محمد (ص) خمسمائة عام ، منها مائتان وخمسون عاما ليس فيها نبي ولا عالم ظاهر ، قلت : فما كانوا؟ قال : كانوا مستمسكين [٤] بدين عيسى ، قلت : فما كانوا؟ قال : مؤمنين. ثم [١]ذكر المسعودي أسماء الحجج والاوصياء ونبذة من أحوالهم في كتابه اثبات الوصية ، فذكر أن الله أوحى إلى زكريا أن يسلم مواريث الانبياء ومافي يديه إلى عيسى 7 ، وقال : وروى في خبر آخر أن الله أوحى اليه أن يستودع النبوة ومواريث الانبياء وما في يديه إلى نبي من بني اسرائيل يقال له اليسابغ ، ثم شرع في بيان أحواله إلى أن قال : فلما أراد الله أن يقبض اليسابغ أوحى اليه أن يستودع النور والحكمة والاسم الاعظم ابنه روبيل وقام روبيل بن اليسابغ 7 بأمر الله عزوجل وتدبير ما استودعه ، وملك في أيامه دارا بن شهزادان أربع عشرة سنة ، وبعد سنة من ملكه بنى مدينة وسماها داراجرد ( مصحف دارابجرد ) وملك بعده الاسكندر اربع عشرة سنة ، وكان بنى بعد سنتين من ملكه مدينة باصبهان سماها جى ، وملك بعد الاسكندر أشج بن أشجان مائتى سنة ، وفي احدى وخمسين سنة من ملكه بعث الله عزوجل المسيح عيسى بن مريم 7. ثم ذكر جملة من احوال المسيح 7 إلى أن قال : و أوصى إلى شمعون وأمرهم بطاعته وسلم اليه الاسم الاعظم والتابوت ، وذكر بعد شمعون يحيى بن زكريا 7 ، ثم منذر بن شمعون ، ثم دانيال. ثم قال : وروى في خبر آخر أن العزير و دانيال كانا قبل المسيح ويحيى بن زكريا :. [٤]في المصدر : متمسكين. قال 7 : ولا تكون الارض إلا وفيها عالم.
ك : عن إسماعيل بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن النبي (ص) قال :
كانت الفترة بين عيسى 7 وبين محمد 9 أربعمائة سنة وثمانين سنة.
[٢]كمال الدين : ١٣٠ و ١٣١.ص 348
شى : عن أبي الصهباء البكري قال :
سمعت علي بن أبي طالب (ع) و دعا رأس الجالوت وأسقف النصارى فقال : إني سائلكما عن أمر وأنا أعلم به منكما فلاتكتما ، ثم دعا أسقف النصارى فقال : أنشدك بالله الذي أنزل الانجيل على عيسى 7 ، وجعل على رجله البركة ، وكان يبرئ الاكمه والابرص ، وأزال ألم العين ، وأحيا الميت ، وصنع لكم من الطين طيورا ، وأنبأكم بما تأكلون وما تدخرون ، فقال : دون هذا أصدق؟ فقال علي (ع) : بكم افترقت بنو إسرائيل بعد عيسى؟ فقال : لا والله ولا فرقة واحدة ، فقال علي 7 : كذبت والذي لا إله إلا هو ، لقد افترقت على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة ، إن الله يقول : « منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ماكانوا يعملون » فهذه التي تنجو.
[٣]هو صهيب البكري البصري ، يقال : المدني مولى ابن عباس ، روى عن مولاه ابن عباس و علي بن ابي طالب 7 وابن مسعود.ص 348
[٤]في البرهان : دعا رأس الجالوت.ص 348
فر : جعفر بن محمد الفزاري رفعه إلى أبي جعفر (ع) قال :
ياخيثمة [١]كمال الدين :
[٦]في المصدر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر 7.ص 348
[٧]بضم الخاء وسكون الياء وفتح الثاء.ص 348
قوله : ولاتكون الارض اه أي لاتكون خاليا من عالم ظاهر أو مستور. سيأتي على الناس زمان لا يعرفون الله ما هو والتوحيد حتى يكون خروج الدجال ، وحتى ينزل عيسى بن مريم 7 من السماء ، ويقتل الله الدجال على يديه ، ويصلي بهم رجل منا أهل البيت ، ألا ترى أن عيسى 7 يصلي خلفنا وهو نبي إلا ونحن أفضل منه.
ل : ماجيلويه ، عن عمه ، عن أحمد بن هلال ، عن الفضل بن دكين ، عن معمر ابن راشد ، عن النبي (ص) قال :
من ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته فقدمه وصلى خلفه.
[٢]في الاسناد وهم ظاهر لان معمر بن راشد وهو الازدي مولاهم أبوعروة البصري نزيل اليمن مات سنة ١٥٤ ، وهو ابن ٥٨ سنة ، فهو لم يدرك النبي 9 ، والوهم حصل من تقطيع الحديث ، لان الموجود في الامالي : معمر بن راشد قال : سمعت أبا عبدالله الصادق 7 يقول : أتى يهودي النبي 9 ، ثم ذكر حديثا طويلا إلى أن قال : قال النبي 9 : ومن ذريتي المهدي.ص 349
عم : حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي سعيد عقيصا ، عن الحسن ابن علي صلوات الله عليه
أنه قال : مامنا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي روح الله عيسى بن مريم خلفه.
[٤]اعلام الورى : ٢٤٤. (٥) بفتح المهملة والشين.ص 349
فس : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن أبي حمزة ، عن شهر بن حوشب [٥] قال :
قال لي الحجاج : يا شهر آية في كتاب الله قد أعيتني فقلت : أيها الامير أية آية هي؟ فقال : قوله : « وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته » والله إني لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه ثم أرمقه بعيني فما أراه [١]تفسير فرات : ٤٤ ، وللحديث صدر تركه المصنف. يحرك شفتيه حتى يخمد ، [١] فقلت : أصلح الله الامير ليس على ما تأولت ، قال : كيف هو؟ قلت : إن عيسى 7 ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا نصراني إلا آمن به قبل موته ، ويصلي خلف المهدي ، قال : ويحك أنى لك هذا ومن أين جئت به؟ فقلت : حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) ، فقال : جئت والله بها من عين صافية.
[٦]في نسخة : والله إني لامر باليهودي والنصراني فأضرب عنقه اه.ص 349
[٢]في نسخة : يهودي ولا غيره.ص 350
[٣]تفسير القمي : ١٤٦.ص 350