ك : كانت للمسيح 7 غيبات يسيح فيها في الارض ، ولا يعرف قومه وشيعته خبره ، ثم ظهر فأوصى إلى شمعون بن حمون 7 فلما مضى شمعون غابت الحجج [١]في المصدر : أردشير بن زاركا ( اسكان خ ل ) ولعله مصحف أردشير بابكان. نص على ذلك المسعودي في اثبات الوصية. بعده [١] فاشتد الطلب ، وعظمت البلوى ، ودرس الدين ، وأضيعت الحقوق ، وأميتت الفروض والسنن ، وذهب الناس يمينا وشمالا لا يعرفون أيا من أي ، فكانت الغيبة مائتين وخمسين سنة.
Hadith record
bihar-6451
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
( باب ٢٣ ) * ( رفعه إلى السماء ) * الايات ، آل عمران « ٣ » إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيمة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون * فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة ومالهم من ناصرين * وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لايحب الظالمين ٥٥ ٥٧. النساء « ٤ » وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما * وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وماقتلوه وماصلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وماقتلوه يقينا * بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما * وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا ١٥٦ ١٥٩.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 346