تفسير : « ولاتكن كصاحب الحوت » قال الطبرسي : يعني يونس 7 أي لاتكن مثله في استعجال عقاب قومه [١] ولا تخرج من بين قومك قبل أن يأذن الله لك كما خرج « إذ نادى وهو مكظوم » أي دعا ربه في جوف الحوت وهو محبوس عن التصرف في الامور ، وقيل :
Show clickable narrator chain
مكظوم أي مختنق بالغم إذ لم يجد لغيظه شفاء « لولا أن تداركه نعمة من ربه » أي لولا أن أدركته رحمة من ربه بإجابة دعائه وتخليصه من بطن الحوت « لنبذ » أي طرح « بالعراء » أي بالفضاء « وهو مذموم » قد أتى بما يلام عليه ، لكن الله تعالى تداركه بنعمة من عنده فنبذ بالعراء وهو غير مذموم.
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : كما خرج هو.ص 380
[٣]في المصدر : ملوم قد اتى بما يلام عليه.ص 380