شى : عن الثمالي ، عن أبي جعفر (ع) قال :
Show clickable narrator chain
إن يونس لما آذاه قومه دعا الله عليهم فأصبحوا أول يوم ووجوههم مصفرة ، وأصبحوا اليوم الثاني ووجوههم مسودة قال : وكان الله واعدهم أن يأتيهم العذاب حتى نالوه برماحهم ، ففرقوا بين النساء و أولادهن ، والبقر وأولادها ، ولبسوا المسوح والصوف ، ووضعوا الحبال في أعناقهم ، و الرماد على رؤوسهم ، وضجوا ضجة واحدة إلى ربهم وقالوا : آمنا بإله يونس ، قال : [١]تفسير العياشي مخطوط. وأخرجه البحراني ايضا في البرهان ٢ : ٢٠٠ ٢٠٢. فصرف الله عنهم العذاب إلى جبال آمد ، [١] قال : وأصبح يونس وهو يظن أنهم هلكوا فوجدهم في عافية فغضب وخرج كما قال الله مغاضبا حتى ركب سفينة فيها رجلان ، فاضطربت السفينة فقال الملاح : ياقوم في سفينتي لمطلوب ، فقال يونس : أنا هو ، وقام ليلقي نفسه ، فأبصر السمكة وقد فتحت فاها فهابها وتعلق به الرجلان وقالا له : أنت ويحك ونحن رجلان؟ فساهمهم فوقعت السهام عليه فجرت السنة بأن السهام إذا كانت ثلاث مرات أنها لاتخطئ ، فألقى نفسه فالتقمه الحوت فطاف به البحار سبعة حتى صار إلى البحر المسجور وبه يعذب قارون ، فسمع قارون دويا فسأل الملك عن ذلك ، فأخبره أنه يونس ، وأن الله حبسه في بطن الحوت ، فقال له قارون : أتأذن لي أن أكلمه؟ فأذن له ، فسأله عن موسى 7 فأخبره أنه مات فبكى ، ثم سأله عن هارون 7 فأخبره أنه مات فبكى وجزع جزعا شديدا ، وسأله عن أخته كلثم وكانت مسماة له فأخبره أنها ماتت فبكى وجزع جزعا شديدا ، قال : فأوحى الله إلى الملك الموكل به أن ارفع عنه العذاب بقية الدنيا لرقته على قرابته.
الهوامش · 8⌄
[٣]في نسخة : ووجوههم صفرة. وفي البرهان : صفر.ص 399
[٤]في البرهان : ووجوههم سود.ص 399
[٥]في البرهان : وصاحوا صيحة واحدة إلى ربهم.ص 399
[٢]في البرهان : أنت وحدك ( ويحك خ ) ونحن رجلان ، نتساهم فتساهموا. ( فساهم خ ).ص 400
[٣]في البرهان : البحار السبعة. وهو الصواب.ص 400
[٤]في البرهان : صوتا ، مكان دويا.ص 400
[٥]في البرهان : فقال : يايونس فما فعل الشديد الغضب لله موسى بن عمران؟ فأخبره أنه مات قال : فما فعل الرؤوف العطوف على قومه هارون بن عمران؟ فأخبره أنه مات.ص 400
[٦]في البرهان : وكانت سميت له فاخبره أنها ماتت ، فقال : وا أسفاه على آل عمران ، فاوحى الله.ص 400