Usul16

Hadith record

bihar-6502

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢٥) * ( قصص أرميا ودانيال وعزير وبخت نصر [١] ) * الايات ، البقرة « ٢ » أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شئ قدير ٢٥٩. الاسراء « ١٧ » وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين و [١]في العرائس : ان أرمياهوابن خلفياء ، وكان من سبط هارون بن عمران وسمى خضرا لانه جلس على فروة بيضاء فقام عنها وهي تزهر خضراء وفي قاموس الانجيل أنه ابن حلقيا ، وكان في سنة ٦٠٠ قبل المسيح 7 تقريبا. وفي الكامل انه ابن حزقيا. وأما دانيال فكان من ذرية داود 7 ، واسر في سنة ٦٠٦ قبل ميلاد المسيح وجئ به إلى بابل على مافي قاموس الانجيل ، وكان بخت نصر رأى رؤيا هائلة فقصها على دانيال فعبرها فصار بذلك معززا مكرما عند بخت نصر ، وكان مقيما عنده إلى أن فتح الفرس بابل ، فصار عند كورش ملك الفرس فولاه القضاء وجعل اليه جميع أمره ، ومات بالسوس من اعمال خوزستان. ذكر البغدادي في كتابه المحبر نسب دانيال فقال : هو دانيال بن يخننا بن حزقيا ، وهو يوناخين بن صدقيا الملك ابن اهياقيم بن أوشيا بن أمين بن حزقيا بن ( أحاذين )؟ بن ياثم بن عزريا بن أمصيا بن مهياس بن أخزيا ابن ربهيا بن رام بن ياهوشا بن أسا بن أبيا بن راحبعم بن سليمان بن داود 8 ، وذكرهم الطبري واليعقوبي مع اختلافات. وأما عزير فكان معاصرا لدانيال ، وسيأتي قصصه. واما بخت نصر قال الفيروزآبادي : بخت أصله بوخت ومعناه ابن : ونصر كبقم : صنم انتهى ، وهو الذي يقال له : بنوكد نصر ، وفي قاموس الانجيل : انه مات في ٥٦١ قبل المسيح 7 ، ونسبه على مافي الطبري : بخت نصر بن نبوزرادان بن سنحاريب صاحب الموصل وناحيتها ابن داريوش بن عييرى بن تيرى بن رويا بن رابيا بن سلامون بن داود بن طامى بن هامل بن هرمان بن فودى بن همول بن درمى بن قمائل بن صامان بن رغما بن نمروز بن كوش بن حام بن نوح 7.

bihar-6502

شى : عن الثمالي ، عن أبي جعفر (ع) قال :

Show clickable narrator chain

إن يونس لما آذاه قومه دعا الله عليهم فأصبحوا أول يوم ووجوههم مصفرة ، وأصبحوا اليوم الثاني ووجوههم مسودة قال : وكان الله واعدهم أن يأتيهم العذاب حتى نالوه برماحهم ، ففرقوا بين النساء و أولادهن ، والبقر وأولادها ، ولبسوا المسوح والصوف ، ووضعوا الحبال في أعناقهم ، و الرماد على رؤوسهم ، وضجوا ضجة واحدة إلى ربهم وقالوا : آمنا بإله يونس ، قال : [١]تفسير العياشي مخطوط. وأخرجه البحراني ايضا في البرهان ٢ : ٢٠٠ ٢٠٢. فصرف الله عنهم العذاب إلى جبال آمد ، [١] قال : وأصبح يونس وهو يظن أنهم هلكوا فوجدهم في عافية فغضب وخرج كما قال الله مغاضبا حتى ركب سفينة فيها رجلان ، فاضطربت السفينة فقال الملاح : ياقوم في سفينتي لمطلوب ، فقال يونس : أنا هو ، وقام ليلقي نفسه ، فأبصر السمكة وقد فتحت فاها فهابها وتعلق به الرجلان وقالا له : أنت ويحك ونحن رجلان؟ فساهمهم فوقعت السهام عليه فجرت السنة بأن السهام إذا كانت ثلاث مرات أنها لاتخطئ ، فألقى نفسه فالتقمه الحوت فطاف به البحار سبعة حتى صار إلى البحر المسجور وبه يعذب قارون ، فسمع قارون دويا فسأل الملك عن ذلك ، فأخبره أنه يونس ، وأن الله حبسه في بطن الحوت ، فقال له قارون : أتأذن لي أن أكلمه؟ فأذن له ، فسأله عن موسى 7 فأخبره أنه مات فبكى ، ثم سأله عن هارون 7 فأخبره أنه مات فبكى وجزع جزعا شديدا ، وسأله عن أخته كلثم وكانت مسماة له فأخبره أنها ماتت فبكى وجزع جزعا شديدا ، قال : فأوحى الله إلى الملك الموكل به أن ارفع عنه العذاب بقية الدنيا لرقته على قرابته.

الهوامش · 8

[٣]في نسخة : ووجوههم صفرة. وفي البرهان : صفر.ص 399

[٤]في البرهان : ووجوههم سود.ص 399

[٥]في البرهان : وصاحوا صيحة واحدة إلى ربهم.ص 399

[٢]في البرهان : أنت وحدك ( ويحك خ ) ونحن رجلان ، نتساهم فتساهموا. ( فساهم خ ).ص 400

[٣]في البرهان : البحار السبعة. وهو الصواب.ص 400

[٤]في البرهان : صوتا ، مكان دويا.ص 400

[٥]في البرهان : فقال : يايونس فما فعل الشديد الغضب لله موسى بن عمران؟ فأخبره أنه مات قال : فما فعل الرؤوف العطوف على قومه هارون بن عمران؟ فأخبره أنه مات.ص 400

[٦]في البرهان : وكانت سميت له فاخبره أنها ماتت ، فقال : وا أسفاه على آل عمران ، فاوحى الله.ص 400

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 399

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٣ — Usul16