Usul16

Hadith record

bihar-6614

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣٣ ) * ( بعض أحوال ملوك الارض ) * الايات ، الدخان « ٤٤ » أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين ٣٧. ق « ٥٠ » وأصحاب الايكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد

bihar-6614

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ، عن أبيه 8 ، عن جابر ، عن سلمان الفارسي رضي الله عنهما يحدث

Show clickable narrator chain

أنه كان في ملوك فارس ملك يقال له روذين ، جبار عنيد عات ، فلما اشتد في ملكه فساده في الارض ابتلاه الله بالصداع في شق رأسه الايمن حتى منعه من المطعم والمشرب ، فاستغاث وذل ودعا وزراءه فشكا إليهم ذلك ، فأسقوه الادوية ، وأيس من سكونه ، فعند ذلك بعث الله نبيا فقال له : اذهب إلى روذين عبدي الجبار في هيئة الاطباء ، وابتدئه بالتعظيم له ، والرفق به و منه سرعة الشفاء بلا دواء تسقيه ولاكي تكويه ، فإذا رأيته قد أقبل بوجهه إليك فقل : إن شفاء دائك في دم صبي رضيع بين أبويه يذبحانه لك طائعين غير مكرهين ، فتأخذ من دمه ثلاث قطرات ، فتسعط به في منخرك الايمن تبرأ من ساعتك. ففعل النبي [١]علل الشرائع : ١٩٩ ، عيون الاخبار : ١٣٦. ذلك ، فقال الملك : ما أعرف في الناس هذا ، قال : إن بذلت العطية وجدت البغية ، [١] قال : فبعث الملك بالرسل في ذلك فوجدوا جنينا بين أبويه محتاجين فأرغبهما في العطية ، فانطلقا بالصبي إلى الملك فدعا بطاس من فضة وشفرة وقال لامه : امسكي ابنك في حجرك ، فأنطق الله الصبي وقال : أيها الملك كفهما عن ذبحي ، فبئس الوالدان هما ، أيها الملك إن الصبي الضعيف إذا ضيم كان أبواه يدفعان عنه ، وإن أبوي ظلماني ، فإياك أن تعينهما على ظلمي ، ففزع الملك فزعا شديدا أذهب عنه الداء ، ونام روذين في تلك الحالة فرأى في النوم من يقول له : إن الاله الاعظم أنطق الصبي ومنعك ومنع أبويه من ذبحه ، وهو ابتلاك بالشقيقة لنزعك من سوء السيرة في البلاد ، وهو الذي ردك إلى الصحة وقد وعظك بما أسمعك ، فانتبه ولم يجد وجعا ، وعلم أن كله من الله تعالى فسار في البلاد بالعدل.

الهوامش · 3

[٤]من منى الرجل الشئ : جعله يتمناه.ص 514

[٢]أي إذا ظلم.ص 515

[٣]قصص الانبياء مخطوط.ص 515

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 514

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16