Usul16

Hadith record

bihar-6618

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣٣ ) * ( بعض أحوال ملوك الارض ) * الايات ، الدخان « ٤٤ » أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين ٣٧. ق « ٥٠ » وأصحاب الايكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد

bihar-6618

كا : علي عن أبيه عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار قال :

Show clickable narrator chain

حدثني إسماعيل ابن جابر قال : كنت فيما بين مكة والمدينة أنا وصاحب لي ، فتذاكرنا الانصار ، فقال أحدنا : هم نزاع [١] من قبائل ، وقال أحدنا : هم من أهل اليمن ، قال : فانتهينا إلى أبي عبدالله 7 وهو جالس في ظل شجرة فابتدأ الحديث ولم نسأله فقال : إن تبعا [١]بضم النون وتشديد الزاي جمع النزيع : الغريب. لما أن جاء من قبل العراق جاء معه العلماء وأبناء الانبياء ، فلما انتهى إلى هذا الوادي لهذيل أتاه ناس من بعض القبائل فقالوا : إنك تأتي أهل بلدة قد لعبوا بالناس زمانا طويلا حتى اتخذوا بلادهم حرما ، وبنيتهم ربا أوربة ، فقال : إن كان كما تقولون قتلت مقاتليهم ، وسبيت ذريتهم ، وهدمت بنيتهم ، قال : فسالت عيناه حتى وقعتا على خديه ، قال : فدعا العلماء وأبناء الانبياء فقال : انظروني فأخبروني لما أصابني هذا؟ قال : فأبوا أن يخبروه حتى عزم عليهم ، قالوا : حدثنا بأي شئ حدثت نفسك؟ قال : حدثت نفسي أن أقتل مقاتليهم ، وأسبي ذريتهم ، وأهدم بنيتهم ، فقالوا : إنا لا نرى الذي أصابك إلا لذلك ، قال : ولم هذا؟ قالوا : لان البلد حرم الله ، والبيت بيت الله ، وسكانه ذرية إبراهيم خليل الرحمن 7 فقال : صدقتم ، فما مخرجي مما وقعت فيه؟ قالوا : تحدث نفسك بغير ذلك فعسى الله أن يرد عليك ، قال : فحدث نفسه بخير فرجعت حدقتاه حتى ثبتتا مكانهما ، قال : فدعا بالقوم الذين أشاروا عليه بهدمها فقتلهم ، ثم أتى البيت وكساه ، وأطعم الطعام ثلاثين يوما كل يوم مائة جزور حتى حملت الجفان إلى السباع في رؤوس الجبال ، ونثرت الاعلاف في الاودية للوحش ، ثم انصرف من مكة إلى المدينة ، فأنزل بها قوما من أهل اليمن من غسان وهم الانصار. وفي رواية أخرى : كساه النطاع وطيبه. [١] إلى هنا انتهى ما أردت إيراده في المجلد الخامس من بحار الانوار في شهر الله المعظم المكرم شهر رمضان من شهور سنة سبع وسبعين وألف من الهجرة المقدسة ، والحمد لله أولا وآخرا ، وصلى الله على محمد سيد المرسلين ، وأهل بيته الطاهرين المكرمين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين. [١]فروع الكافي ١ : ٢٢٤.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 521

View original source