Usul16

Hadith record

bihar-6640

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١ ) * ( بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره ) * * ( 9 من لدن آدم 7 ، وبيان حال [١] ) * * ( آبائه العظام ، وأجداده الكرام ، لا سيما عبدالمطلب و ) * * ( والديه عليهم الصلاة والسلام ، وبعض احوال العرب في ) * * ( الجاهلية ، وقصة الفيل ، وبعض النوادر ) * الايات : آل عمران (٣) وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قالءأقررتم وأخذتم على ذلكم. صري قالوا أقررنا فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ٨١. الاعراف (٧) وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيمة إنا كنا عن هذا غافلين * أو تقولوا إنما أشرك آباؤنامن قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ١٧٢ و ١٧٣. الشعراء ( ٢٦ ) الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين ١١٨ و ١١٩. الاحزاب ( ٣٣ ) وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا * ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما ٨٧ و

bihar-6640

فر : عن جعفر بن محمد الفزاري بإسناده عن قبيصة بن يزيد الجعفي قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على الصادق 7 وعنده ابن ظبيان والقاسم الصيرفي ، فسلمت وجلست وقلت : يا ابن رسول الله أين كنتم قبل أن يخلق الله سماء مبنية ، وأرضا مدحية أوظلمة أو نورا قال : كنا أشباح نور حول العرش ، نسبح الله قبل أن يخلق آدم 7 بخمسة عشر ألف عام ، فلما خلق الله آدم 7 فرغنا في صلبه ، فلم يزل ينقلنا من صلب طاهر إلى رحم مطهر حتى بعث الله محمدا 9 الخبر.

الهوامش · 5

[٢]في المصدر : باسناده معنعنا.ص 6

[٣]في المصدر : فيضة بن يزيد الجعفى. وعلى أى فلم نجد ترجمته.ص 6

[٤]في المصدر : وعنده البوس بن ابى الدوس ، وابن ظبيان والقاسم بن الصيرفى. قلت : أما البوس فلم نجد ترجمته ، وابن ظبيان هو يونس بن ظبيان المعروف ، والقاسم هو ابن عبد الرحمن الصيرفى.ص 6

[٥]في المصدر : يا ابن رسول الله أتيتك مستفيدا ، قال : سل واوجز ، قلت : أين كنتم إه.ص 6

[٦]في المصدر : أو ظلمة ونورا ، قال : يا فيضة لم سألتنا عن هذا الحديث في مثل هذا الوقت؟ أما علمت أن حبنا قد اكتتم ، وبغضنا قد نشأ ، وان لنا أعداء من الجن يخرجون حديثنا ألى أعدائنا من الانس وان الحيطان لها آذان كآذان الناس ، قال : قلت : قد سألت عن ذلك ، قال : يا فيضة كنا أشباح نور إه. قلت : قوله : ( قد نشأ ) لعله مصحف ( قد نشر ) أو ( قد فشا ) أو المعنى أن بغضنا في حدوث وتجدد ائما ، لان أعدانا لم يزل يربون الناس ويسوقونهم على ذلك. قوله : ( إن لنا اه ) لعله تعريض ببعض حاضرى المجلس وأنه من أعدائنا ، أو اشارة إلى لزوم التحفظ وشدة التستر عن كشف أسرارهم.ص 6

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 6

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥ — Usul16